مشادة بين عودة وأردان بسبب البرغوثي

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - شهدت شبكة تويتر، اليوم الجمعة، مشادة كلامية بين رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست أيمن عودة، ووزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، بعد زيارة الأول للأسير الفلسطيني مروان البرغوثي أمس الخميس في السجن الذي يقبع فيه.

وهاجم أردان عبر صفحته على تويتر عودة لزيارته البرغوثي الذي وصفه بـ "الإرهابي المسؤول عن جنازات المئات من الأبرياء الإسرائيليين"، وفق وصفه، بينما تجاهل المشاركة في جنازة شيمعون بيرس الذي كان يدعو للتعايش السلمي بين اليهود والعرب، على حد ادعائه.

واعتبر أردان في تغريدته أن النائب العربي عودة تخطى كل الخطوط الحمراء بزيارته للبرغوثي الذي قال إنه "مدان بارتكاب جرائم قتل عمد ضد الإسرائيليين".

وقال أردان: "يا له من عالم الذي نعيش فيه، رئيس حزب في الكنيست الإسرائيلي يلتقي مع إرهابي مثل البرغوثي، لهذا الرجل كنت تشعر بالحنين يا أيمن عودة؟ هذا تدهور أخلاقي أن تزور وتعجب بنموذج مثل هذا مدان بجرائم قتل عمد".

وأشار إلى أن عودة زار في الفترة الأخيرة البرغوثي عدة مرات، وأنه معجب به وبأفعاله ضد الإسرائيليين ويريد إكمال المسيرة معه إلى القدس.

ورد عودة على تغريدات أردان من خلال صفحته ذاتها، حيث أبرز التصريح الذي حصل عليه بالموافقة على زيارة البرغوثي من مكتب أردان ذاته وبموافقته شخصيا.

وقال عودة: "أمر مثير للقلق رؤية الوزير المسؤول عن الأمن والشرطة يحول الساحة السياسية إلى ساحة تهديد ووعيد، لكن هذه التهديدات لن تثنينا عن الكفاح من أجل السلام والشراكة المدنية على أساس المساواة والاحترام المتبادل".

فيما ادعى أردان أن عودة يحاول صرف القضية الرئيسية باختلاق "الأكاذيب"، مشيرا إلى أن الموافقة على زيارته للبرغوثي تتم من خلال التنسيق بين مكتبه وإدارة سجون الاحتلال، وأن مكتب وزير الأمن هو من يسمح بذلك، وأنه لم يوافق شخصيا على ذلك، حسب ادعائه.

وقال أردان: "هناك من يستغل قانون الحصانة لأعضاء الكنيست ويمنح تفسيرا خاصا له من خلاله، على أيمن عودة أن يتوقف على الكذب ويشرح للجمهور لماذا لم يشارك في جنازة بيرس، ولكنه ينتظم في زيارة الإرهابي البرغوثي، ما يكشف عن وجهه الحقيقي".