المانيا "تتفهم" مناقشة فرض عقوبات على روسيا بسبب الملف السوري

برلين - "القدس" دوت كوم - أبدت الحكومة الالمانية اليوم الجمعة "تفهمها" للنقاش الجاري حول احتمال فرض عقوبات على روسيا بعد عمليات القصف الاخيرة في حلب (سوريا) والوضع الانساني الكارثي في المدينة

وقال المتحدث باسم الحكومة الالمانية، ستيفن سيرت، في مؤتمر صحافي عقده في برلين، ردا على سؤال عن عقوبات محتملة على روسيا: "نتفهم ان يتم البحث في كل الخيارات". واضاف "لكن ما هو اساسي في النهاية هو ان نعطي السلام فرصة" في سوريا.

وحيال الكارثة الانسانية الجارية في احياء حلب الشرقية التي لم تدخلها اي مساعدات منذ شهرين، قد يختار الرئيس الاميركي باراك اوباما فرض عقوبات جديدة على دمشق وعلى حليفها الروسي، كما قال الخميس دبلوماسيون ومسؤولون اميركيون في واشنطن.

ولا تزال هذه الاستراتيجية قيد الاعداد، لكن شقها الاول قد يمر عبر عقوبات أممية تستهدف اشخاصا متورطين في هجمات كيميائية. وقد حددت الامم المتحدة مسؤولية دمشق في هجومين كيميائيين في شمال سوريا في 2014 و2015.

واذا ما أخفق هذا النهج الاممي، يمكن ان تختار واشنطن القيام بتحرك منسق مع الاوروبيين وحلفاء آخرين.

ودعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل من جانبها روسيا مرة جديدة الى ممارسة ضغوط على النظام السوري حتى يتيح ايصال مساعدات الى المدنيين في حلب.

وقالت ميركل اليوم الجمعة في ماغدبورع (شرق) على هامش اجتماع لحزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي: "لا استطيع الا ان اناشد روسيا، ولروسيا تأثير كبير على الاسد، يجب ان نوقف هذه الجريمة الرهيبة في أسرع وقت ممكن (...) ما يحصل هناك رهيب، يجب بذل كل الجهود للتوصل الى وقف لاطلاق النار".

ودافع أحد أبرز مندوبي حزب ميركل في البرلمان الاوروبي، المار بروك، عن فكرة فرض عقوبات في الملف السوري. وقال اليوم الجمعة لشبكة تلفزيون المانية: "يجب ان نواصل الضغط على موسكو عبر عقوبات اقتصادية" وخصوصا في قطاع التكنولوجيا، لكبح قدرة روسيا على تطوير اسلحتها.