كم يبلغ إنتاج فلسطين من زيت الزيتون عالميا؟

رام الله - "القدس" دوت كوم - قال سعيد عساف، رئيس المؤسسة العلمية العربية للأبحاث ونقل التكنولوجيا "أسير" في البيرة وعرابة في جنين، ان فلسطين تنتج ما يعادل 1% من انتاج العالم من زيت الزيتون، ويُستهلك معظمه محلياً وجزء كبير منه يتم ارساله لأقارب ومعارف في الخارج وقسم يُباع في الدول العربية بأسعار أعلى مما هو مستورد من مصادر أخرى بسبب الجودة في النوعية والنكهة المميزة والتي يجب أن نحافظ عليها.

واضاف في بيان صحفي، "قمنا في مؤسسة "أسير" كعضو مراقب في المجلس الدولي لزيت الزيتون منذ 1998، بدراسة الخواص الكيميائية والفيزيائية لزيت زيتون الضفة الغربية من عصارات مختلفة تحت ظروف قطف وعصر مختلفة.

ومن ضمن نتائج البحث، تبين أنه يجب معاملة ثمار الزيتون بعناية جيدة أثناء قطفها.

وتابع، يعد قطف ثمار الزيتون من أهم العوامل التي تحدد النوعية والنكهة المميزة للزيت البلدي الفلسطيني وان خلط هذا الزيت المميز مع ما يستخرج من أصناف زيتون أخرى غير بلدي والمسمى بالخطأ النبالي المحسن كما يحصل في عدة مناطق بالأردن ووسط وجنوب فلسطين ، يؤدي إلى تدني كبير بالميزة المعروفة لدى المستهلكين ، وينتج عن هذا الخلط أيضاً تدني نسبة الزيت التي يتم الحصول عليها من الثمار بأكثر من 10% أحياناً.

وأشار عساف الى ان درجة نضوج ثمار الزيتون تختلف في المناطق المختلطة في الضفة الغربية وحسب حرارة الطقس بادئاً في منطقتي جنين وطولكرم خلال النصف الأول من شهر 10 ، حيث تنضج الثمار قبل منطقتي رام الله والخليل ، كذلك فإن قطف الثمار غير الناضجة وتجريحها أثناء القطف وجمع الثمار الساقطة على الأرض قبل النضوج (الجول) يؤدي إلى تردي في النوعية المميزة وسرعة أكسدة زيت الزيتون أثناء خزينه مما يرفع درجة الحموضة والأكسدة بالزيت.

وبسبب الأوضاع الاقتصادية وصعوبة تسويق الزيت، يقول عساف، اننا ننصح المستشمرين الفلسطينيين بفتح مصانع حديثة لتعليب ثمار زيتون المائدة (الأخضر والأسود).

وأضاف، "لقد أحضرنا لفلسطين من اليونان أغصان تراكيب نوع زيتون الكلاماتا الذي لدينا الآن منه عديد من الأشجار المركبة على الزيتون البري وهو نوع يوناني مرغوب لكونه مناسب جداً لعمل زيتون المائدة (الكبيس) ومعروف بخواصه وأسعاره العالية لهذا الغرض".