أصحاب معاصر الزيتون في غزة يشتكون الانقطاع المتواصل للكهرباء

رام الله- "القدس" دوت كوم- اشتكى أصحاب معاصر الزيتون في محافظات غزة من الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي لساعات طويلة وكذلك التذبذب في وصول التيار، ما يعطل عمل معاصرهم والتسبب في خرابها، وكذلك تلف كميات كبيرة من الزيتون، وتضرر مصالح المزارعين الذين ينتظرون عصر زيتونهم في مثل هذا الموسم.

وناشد أصحاب معاصر الزيتون المسؤولين في شركة الكهرباء أن يراعوا بأن موسم عصر الزيتون يبدأ في هذه الأيام، وأنهم ينتظرون هذا الموسم طيلة العام، وأن يعملوا على زيادة ساعات وصل الكهرباء لا تقليصها حتى يتمكنوا من عصر زيتون المزارعين وعدم اكتظاظ المعاصر .

وقال أصحاب معاصر الزيتون إنهم في حالة استمر وضع انقطاع الكهرباء بهذه الصورة فأنهم لا يستطيعون مواصلة عملهم وستتوقف معاصرهم وستلحق بهم خسائر فادحة تضاف إلى الخسائر التي تعرضوا لها في السابق خاصة وأنهم يعملون صيانة مستمرة لمعاصرهم تكلفهم اموالا طائلة وكذلك يدفعون ضرائب وبدل إيجار هذا ناهيك عن تعطل الايدي العاملة الذين ينتظرون هذا الموسم لكي يعيلوا أطفالهم وكذلك ضرب المحصول وإتلاف كميات كبيرة منه لأن الزيتون اذا بقي في الأكياس لعدة أيام فأنه سيفسد وهذا سيؤدي إلى ارتفاع سعره.

وفي هذا الصدد قال صاحب معصرة البركة لعصر الزيتون في قرية الزوايدة عصام أبو زايد أن معصرته التي كلفته مبالغ كبيرة تعاني من إرباك العمل فيها بسبب الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي متسائلا: "هل يكفي ساعتين وصل كهرباء لمعصرة زيتون بها عشرات الأطنان من الزيتون ؟"

وأوضح أبو زايد وعلامات الغضب على وجهه انه ينتظر هذا الموسم من العام للعام حتى يستطيع تعويض الخسائر التي تلحق به مؤكدا أنه في حالة استمر وضع الكهرباء على هذا المنوال فإن المعاصر جميعها ستتعرض إلى خسائر فادحة.

ودعا ابو زايد شركة الكهرباء إلى النظر إليهم بعين الرحمة ومراعاة ظروفهم وزيادة ساعات وصل الكهرباء حتى يتمكنوا من تأدية عملهم وعصر كميات كبيرة من الزيتون وتشغيل أيدي عاملة هم بأمس الحاجة إلى الشيكل وكذلك مساعدة المزارعين بتسويق زيتهم.

وأشار ابو زايد إلى أن أصحاب المعاصر لا يستطيعون أن يستعملوا بدائل في تشغيل معاصرهم نظرا للتكلفة العالية في شراء السولار وعدم مقدرتنا على رفع سعر تكلفة عصر تنكة الزيت والذي سيتحملها المزارع والمستهلك.

الاقتصادي