"الثوري": يجب إنهاء الانقسام بالانتخابات أو حكومة وحدة لـ6 أشهر

رام الله - "القدس" دوت كوم - دعا المجلس الثوري لحركة فتح، إلى العمل مع أصدقاء فلسطين وأحرار العالم بكل جد من أجل أن يكون عام 2017 موعدا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

جاء ذلك في بيان أصدره عقب انتهاء دورته العادية، مساء اليوم الجمعة، إذ أكد المجلس على دعمه لعقد مؤتمر دولي على أسس ومتابعة دولية، لتحقيق سلام عادل وشامل يكفل حقوق شعبنا.

وفيما يخص الشأن الداخلي، فقد جدد التأكيد على ضرورة إنهاء الانقسام باعتباره ممرا إجباريا لتفعيل مرحلة التحرر الوطني ووسائله سواء بالاتفاق المباشر أو الاحتكام لصندوق الاقتراع في انتخابات رئاسية وتشريعية تحت إشراف حكومة الوفاق الوطني، أو حكومة وحدة وطنية في توقيت لا يتجاوز ستة أشهر.

وأكد المجلس وقوفه وتضامنه مع المملكة العربية السعودية في وجه "محاولات الملاحقة القضائية والمالية الأميركية عن أحداث لم توجه بها ولم تتبناها ولم توافق عليها"، مشددا على أن استهداف السعودية هو حلقة في سلسلة استهداف الأمة العربية وكياناتها المتمثلة في الدولة الوطنية العربية.

وقال: "إننا نعتبر ذلك منعطفا جديدا في تعامل العالم العربي مع الولايات المتحدة، أن هذا الأمر هو سرقة مالية باسم القانون".

وبشأن الانتخابات المحلية، قال الثوري إنه في الوقت الذي يحترم فيه القرارات القضائية والسلطة القضائية الفلسطينية وينضبط اليها كليا، فإنه يؤكد أهمية إجراء الانتخابات البلدية مع ضمان أسسها وأصولها القانونية وتحقيق مبدأ الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية برمتها، مع مراجعة قانون الانتخابات وآليات الترشيح وضوابطها وشروطها.

أما في الشأن الحركي، فأكد المجلس الثوري أهمية إنجاح عقد المؤتمر العام السابع باعتباره ضرورة وطنية وحركية، ويرى أن تكثيف اجتماعات اللجنة التحضيرية والعمل الجاد يمكن أن ينجز مهمة التحضير قبل 29/تشرين الأول؛ للتقرير في موعد عقد المؤتمر العام بأسرع وقت ممكن، مع ضمان عقد مؤتمر ناجح لكل الأعضاء المستحقين، وبحضور الأعضاء في مكان واحد.