المجتمع الفلسطيني فتي والمسنون 4.5 % من سكانه

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني اليوم الخميس، إن المجتمع الفلسطيني فتي وان فئة صغار السن تشكل نسبة مرتفعة، فيما تشكل فئة كبار السن أو المسنين نسبة قليلة من حجم السكان.

وذكر تقرير صدر عن الجهاز عشية اليوم العالمي للمسنين الذي يصادف يوم غد الجمعة، أن نسبة كبار السن في المجتمع الفلسطيني (60 عاما) فأكثر بلغت 4.5 في المائة من مجمل سكان الضفة الغربية وقطاع غزة منتصف العام الجاري.

وأوضح التقرير أنه رغم الزيادة المتوقعة في أعداد كبار السن في الأراضي الفلسطينية خلال الأعوام القادمة، إلا أنه يتوقع أن تبقى نسبتهم منخفضة وفي ثبات إذ لن تتجاوز 4.5 في المائة خلال سنوات العقد الحالي، مشيرا إلى أنه من الممكن أن تبدأ هذه النسبة في الارتفاع بعد عام 2020.

وأظهر التقرير، ارتفاع نسبة الإناث المسنات مقابل الذكور المسنين حيث بلغت نسبة الأفراد الذكور (60 عاما) فأكثر في الأراضي الفلسطينية للعام الجاري 4.1 في المائة مقابل 5.0 في المائة للإناث بنسبة جنس مقدارها 84.8 ذكر لكل 100 أنثى.

ولفت إلى أن أسرة من بين كل ست أسر في الأراضي الفلسطينية يرأسها مسن، حيث أظهرت بيانات مسح القوى العاملة في الربع الثاني للعام الجاري، أن 17.0 في المائة من الأسر يرأسها رب أسرة مسن في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشارت البيانات، إلى أن متوسط حجم الأسر التي يرأسها مسن يكون في العادة صغيرا نسبيا، إذ بلغ متوسط حجم الأسرة التي يرأسها مسن في الضفة الغربية وقطاع غزة 3.2 فرد مقابل 5.9 فرد للأسر التي يرأسها غير مسن.

وأشار التقرير، إلى أن حوالي نصف الإناث المسنات أرامل، لافتا إلى أن هناك 89.6 في المائة من الذكور المسنين في الضفة الغربية وقطاع غزة متزوجون مقابل 42.5 في المائة من الإناث المسنات متزوجات.

وأوضح أن نسبة الترمل بلغت 9.1 في المائة بين كبار السن الذكور، مقابل 48.0 في المائة من بين الإناث كبار السن خلال الربع الثاني من العام الجاري .

ولفت التقرير إلى أن حوالي نصف كبار السن العاملين يعملون لحسابهم الخاص حيث تشير البيانات إلى أن 48.7 في المائة من كبار السن العاملين يعملون لحسابهم الخاص مقابل 33.4 في المائة يعملون مستخدمين بأجر.

أما مشاركة كبار السن (60 عاما) فأكثر في القوى العاملة خلال الربع الثاني للعام الجاري في الأراضي الفلسطينية بلغت 12.5 في المائة من إجمالي كبار السن في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفيما يتعلق بمعدل البطالة لكبار السن أظهر التقرير أنه بلغ 1.0 في المائة، بينما بلغت نسبة العاطلين عن العمل لكبار السن من الذكور 2.2 في المائة.

وأشار إلى أن هناك معدلات أمية عالية في صفوف كبار السن حيث أشارت بيانات العام الماضي 2015 الى أن نسبة كبار السن الأميين بلغت 29.0 في المائة وهم يمثلون 64.8 في المائة من الأميين البالغين (15 سنة فأكثر) في المجتمع الفلسطيني ككل.

ولفت التقرير، إلى أن نسبة الأمية بين الأفراد (15 عاما فأكثر) في الأراضي الفلسطينية لنفس العام لا تتجاوز 3.3 في المائة بواقع 1.5 في المائة للذكور مقابل 5.1 في المائة للإناث.

وأظهر التقرير أن 50.2 في المائة من كبار السن في الأراضي الفلسطينية لم ينهوا أي مرحلة تعليمية بواقع 32.3 في المائة للذكور و65.2 في المائة للإناث، في حين لم تتجاوز نسبة كبار السن الذين أنهوا دبلوم متوسط فأعلى 10.7 في المائة.

كما أظهرت بيانات الحالة التعليمية للعام الماضي، أن هناك تمايزا واضحا بين الذكور والإناث في التحصيل العلمي، حيث بلغت نسبة كبار السن الذكور الذين أنهوا دبلوم متوسط فأعلى في الأراضي الفلسطينية 17.7 في المائة، بينما انخفضت لدى كبار السن من الإناث لتصل إلى 4.9 في المائة فقط.

كما بلغت نسبة الأفراد (15 عاما فأكثر) الذين يحملون الدبلوم المتوسط فأعلى في الضفة الغربية وقطاع غزة 18.2 في المائة من مجمل السكان بواقع 18.1 في المائة للذكور و18.4 في المائة للإناث.