برج عسكري يحكم قبضته على بلدة بيت أمر شمال الخليل

الخليل - جهاد القواسمي - يرفض محمد أحمد أبو عياش، الذي يملك قطعة أرض مقابل البرج العسكري الإسرائيلي، المقتطع أصلا من أرضه، على مدخل بلدة بيت أمر، شمال الخليل، رفضا باتا اقتطاع جزء آخر لتوسعة البرج، الذي أعادت قوات الاحتلال بناءه وتوسعته لإحكام قبضتها على البلدة الواقعة على شارع الخليل – القدس، وتنغيص حياة السكان.

وقال أبو عياش، أن الاحتلال اقتطع بالقوة العسكرية مترين من أرضه، مشيرا الى انه يعيد الضغط عليه لاقتطاع ثلاثة أمتار أخرى لتوسعة البرج، مؤكدا رفضه التام لاقتطاع أي جزء من أرضه لصالح الاحتلال أو غيره .

وأوضح، أن جرافات الاحتلال قامت بعمليات تجريف في الأرض، بحجة توسعة الشارع، الذي قام الاحتلال بتضييقه واقتطاع جزء من عرض الشارع لصالح البرج العسكري، مضيفا أنهم أغلقوا مدخل البلدة ومنعوا المواطنين ومركباتهم من المرور عبره، مضيفا :" قمت بالاحتجاج على أعمال التجريف والتوسعة، إلى أن حضر ضباط الإدارة المدنية، الذي حاولوا ثنيي عن التصدي لجرافاتهم وممارساتهم"، منوها بأنه قبل خمس سنوات كاد جنود الاحتلال ، قتلي وطردي ، ولكن اليوم سأقف لهم مهما كلف الأمر.

صنوف العذاب ....

وبين الناشط محمد عياد عوض ، أن الاحتلال أغلق مدخل البلدة منذ أيام ويعرقل حركة مرور المواطنين، بذريعة توسيع البرج العسكري، الذي أقيم إبان انتفاضة الأقصى عام 2000م، مشيرا الى أنه اقتطع مترين ونصف المتر من المدخل الرئيس للبلدة، فبات المسلك لا يتسع لأكثر من سيارة واحدة فقط.

وأضاف، أن الاحتلال يتفنن في التنغيص على المواطنين ويذيقهم أشكالا وصنوفا من العذاب ، عبر عمليات الإيقاف والتفتيش المتواصل على مدخل البلدة الرئيس ، موضحا أن الشارع كان عرضه 8 أمتار قبل عمليات التوسعة، منوها بأنه تم توسعته ثلاث مرات، كان آخرها الأسبوع الماضي.

أمر واقع ....

ويرى محمد زياد أبو عياش، رئيس بلدية بيت أمر، في توسعة البرج ، اقتصاص من أراضي مواطني البلدة بالقوة، دون مراعاة حقهم في هذه الأرض، مشيرا الى أن الاحتلال أبلغ الارتباط الفلسطيني نيتهم إغلاق مدخل بيت أمر، الذي بدوره ابلغ البلدية بالأمر، وتم تقديم اعتراض رسمي على ذلك ، إلا أن الاحتلال لم يبد أي أهمية لهذا الاعتراض واعتراضات أصحاب الأرض والمنازل المجاورة ، باعتبار أنه قرار عسكري، وفرض سياسة الأمر الواقع على حساب الأرض، مطالبا بإزالة البرج بشكل كامل عن مدخل البلدة .