معايعة تؤكد على قيمة ومكانة فلسطين كمقصد سياحي آمن

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- مراسل القدس الخاص - وفا - شددت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، على أهمية زيارة فلسطين للتعرف على مقومات القطاع السياحي فيها، وما تمتلكه من مواقع سياحية وأثرية وتراثية ودينية، تنفرد بها فلسطين على مستوى العالم وتؤهلها لتكون الوجهة الأبرز في خطط وبرامج الوفود السياحية الوافدة من حول العالم.

وأوضحت معايعة على هامش احتفال فلسطين باليوم العالمي للسياحة، امس، أهمية النشاط الدولي المتصاعد على مستوى المؤسسات الدولية السياحية، ابتداء بتثبيت الوجود الفلسطيني في كافة المحافل والمعارض السياحية الدولية، وقيمة ومكانة فلسطين كمقصد سياحي مستقل وآمن، علاوة على فوز فلسطين بالعديد من الجوائز العالمية في المجال السياحي في مجال الترويج السياحي أو الإعلام السياحي والتي كان آخرها فوز مدينة الخليل بلقب مدينة حرفية عالمية للعام 2016.

وأضافت ان هذه النجاحات مكنتها وستمكنها من شرح الصورة الكاملة لما يمتلك هذا القطاع السياحي الهام على مستوى العالم من امكانيات سياحية وتراثية وأثرية، بالإضافة لشرح ما يتعرض له القطاع السياحي الفلسطيني من إجراءات إسرائيلية تحد من تطوره ونموه.

وأكدت معايعة على استمرار الوزارة في سياسة تطوير العلاقة والشراكة مع المؤسسات الدولية السياحية، والتي ستعمل على فتح آفاق جديدة أمام القطاع السياحي الفلسطيني وإحداث شراكات وعلاقات مع القطاعات السياحية الأخرى من حول العالم لاجتذاب وفود سياحية جديدة لفلسطين، ولتعريف دول العالم بصورة ما تقوم به في وزارة السياحة والآثار من فعاليات ومشاريع وبرامج وانشطة تعمل على تطوير قطاع السياحة ورفع مستوى الأداء وتعظيم الإيرادات، ليكون هذا القطاع الحيوي أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني الفلسطيني.

وأوضح بيان صحفي ، أنه بمناسبة هذا اليوم العالمي، تتوقع منظمة السياحة العالمية نموا في عدد السياح الدوليين من بين 3.5 و5.4 بالمئة في عام 2016 كما وتتوقع أن يصل عدد السياح الدوليين إلى 1.8 مليار نسمة بحلول عام 2030.

وشهدت المواقع السياحية في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2016 ، حركة زوار وافدين ومحليين نتج عنها 2.07 مليون زيارة الى المواقع السياحية والحدائق والمتنزهات المختلفة، منها 952 ألف زيارة من قبل الزوار الوافدين، و1.12 مليون زيارة من قبل الزوار المحليين.