ورشة مفتوحة لـ"فتح"بدءا من اليوم لمواجهة التحديات واعادة ترتيب الاولويات

رام الله-"القدس"دوت كوم- مهند العدم - بدءا من مساء اليوم، وعلى مدار ثلاثة ايام قادمة، تبدأ حركة فتح سلسلة اجتماعات، تشمل كافة اطرها الحركية، من لجنة مركزية، ومجلس ثوري، واستشاري، وامناء سر الاقاليم، في ورشة مفتوحة، لاعادة ترتيب الاولويات، ومواجهة التحديات، التي تعترض حاضر ومستقبل الحركة التي تعتبر الحزب الحاكم للسلطة.

وبينما تواجه الحركة تحديات غياب الافق السياسي بسبب التغول الاستيطاني الاسرائيلي الذي يهدد مشروع الدولتين، فان الحركة الام تواجه تحديات داخلية لا تقل اهمية عن التحدي الاسرائيلي، ان ما يتعلق منها بالحوارات الداخلية للوصول الى ما بات يعرف بالمصالحة مع عدد من المفصولين من الحركة، وفي مقدمتهم محمد دحلان، او المصالحة المتعسرة مع حركة حماس التي تنفرد بادارة قطاع غزة.

للحديث عن اهداف تلك الورشة المفتوحة ومالاتها التقت" القدس" دوت كوم امين سر المجلس الثوري امين مقبول:

القدس: ما الذي ستناقشه الاجتماعات المرتقبة لاطر الحركة؟

مقبول: ستبدأ اجتماعات الحركة على مختلف المستويات مساء اليوم الثلاثاء، باجتماع للجنة المركزية، يتبعه غدا اجتماع المجلس الثوري، والخميس اجتماع موسع يضم اللجنة المركزية، والثوري، والاستشاري، اضافة الى امناء سر الاقاليم، والمكاتب الحركية، والمنظمات الشعبية.

وستناقش تلك الاجتماعات ترتيب الوضع الداخلي، والتحضيرات لعقد المؤتمر السابع، وتحديد موعد لانعقاده قبل نهاية العام، اضافة الى مراجعة التحضيرات التي تمت، والمصادقة عليها، كما سيناقش المجتمعون القضايا الوطنية القائمة، من الانتخابات المحلية والاستعدادات لها، واخر المستجدات السياسية، والعلاقات الفلسطينية العربية، والعلاقات العربية الدولية، حيث سيلقي الرئيس محمود عباس كلمة شاملة حول كل هذه المواضيع، وسيعقبها مناقشات ومداخلات من قبل الاعضاء.

القدس:من سيشارك في الاجتماعات؟

مقبول: سيشارك جميع اعضاء المجلس الثوري اينما وجدوا، سواء بالقطاع او في الشتات وسيحضر الاجتماعات قيادة الحركة في جميع انحاء العالم.

القدس: هل ستبحث هذه الاجتماعات في ما بات يعرف بالمصالحة الفتحاوية ؟

مقبول: مصطلح المصالحة الفتحاوية يستخدم من قبل وسائل الاعلام وهو مصطلح غير دقيق، فالوضع الداخلي للحركة جيد، بالرغم من وجود بعض الخلافات وبعض الاوضاع الشاذه داخل الحركة، وهو امر طبيعي يحصل في جميع الحركات، لكن هناك تضليل من بعض وسائل الاعلام حول الاجتهادات والاختلافات داخل الحركة والتي لا تؤثر على مسار الحركة، ثم ان هذه الاجتماعات سيكون لها دور في ترتيب البيت الفتحاوي من خلال ترتيب الاوليات ووضعها امام القيادة للبدء في خطط وبرامج يتصدرها تحديد موعد لعقد المؤتمر السابع للحركة.

القدس: ما هي المعقيات التي تواجه ترتيب البيت الفتحاوي؟

مقبول: الاحتلال هو ابرز المعيقات في حال منع وصول اعضاء المؤتمر واعضاء المؤسسات الحركية سواء الموجودون في القطاع او الخارج، اضافة الى منع وصول اعضاء الحركة من قطاع غزة من قبل حركة حماس، وليس هناك اي معوقات غير ذلك.

القدس: متى سيعقد المؤتمر السابع ؟

مقبول: سيتم تحديد الموعد والمصادقة عليه خلال اجتماعات الحركة، حيث نتوقع عقده نهاية شهر تشرين الثاني المقبل، بحضور كافة اعضاء الحركة.

القدس: هل سيتم مناقشة مسألة اعادة اعضاء الحركة المفصولين خلال هذه الاجتماعات؟

مقبول: لا، مسالة المفصولين من الحركة غير مطروحة على جدول الاجتماعات.