ارتفاع عدد قتلى حريق المصنع في بنغلادش الى 29

دكا - "القدس" دوت كوم - عثر رجال الاطفاء في بنغلادش على اربع جثث اخرى بين انقاض مصنع التغليف الذي انهار عقب اندلاع حريق هائل نجم عن انفجار مرجل امس السبت، ما يرفع عدد القتلى الى 29، حسب ما افد مسؤولون اليوم الاحد.

وكان نحو مئة عامل يعملون في المبنى المؤلف من اربعة طوابق عند وقوع الانفجار في مدينة تونغي الصناعية التي تبعد بضعة كيلومترات شمال العاصمة.

وقال مسؤول الاطفاء انيس محمود ان رجال الاطفاء عثروا على الجثث الاربع خلال عملية بحث وانقاذ مساء اليوم الاحد.

وصرح لوكالة (فرانس برس) "نفذنا عملية بعد اخماد الحريق وانتشلنا اربع جثث".

واضاف ان اقارب عشرة اشخاص اخرين قدموا بلاغات بفقدانهم في الحريق.

كما اصيب نحو 70 شخصا في معمل (تامباكو فويلز ليمتد) الذي يقوم بتغليف منتجات اغذية وسجائر لشركات اجنبية ومحلية.

واعرب رجل اطفاء اخر عن خشيته من وجود مزيد من الجثث داخل المصنع، وقال "ربما يكون هناك مزيد من الجثث تحت الانقاض لان العديد من الاشخاص كانوا يعملون داخل المصنع وقت الحادث".

وغالبا ما تقع حوادث وحرائق في المصانع التي تشكل اساس صناعة الملابس التي تؤمن عائدات بـ 27 مليار دولار للبلاد وتضعها في المرتبة الثانية للدول المصدرة للملابس بعد الصين.

وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، قتل 111 عاملا على الاقل عندما أتى حريق ضخم على مصنع للملابس من تسع طبقات في منطقة اشوليا الصناعة على مشارف العاصمة دكا.

وبعد ستة اشهر، لقي 1138 شخصا مصرعهم في انهيار مجمع لانتاج الملابس علق بين انقاضه ثلاثة الاف عامل.

وأثارت المأساة التي وقعت في مجمع (ران بلازا) استنكارا عالميا وأدت الى ضغوط على المصنعين الاوروبيين والاميركيين لتحسين الرواتب وظروف العمل في المصانع التي تزودهم بالملابس.

ونتيجة لذلك تراجع عدد الحرائق من 250 في العام 2012 الى 30 فقط في العام 2015 وبدون تسجيل اي وفاة هذا العام، حسب هيئة الحرائق في بنغلادش.

الا ان الاف المصانع التي تزود السوق الداخلية لم تتخذ أي اجراءات للسلامة. اذ غالبا ما يكون المصنع مكتظا بالعمال بينما يتم اغلاق مخارج الطوارئ لتفادي حصول سرقات.

كما لا يتم تطبيق معايير البناء بدقة فضلا عن تخزين مواد كيميائية قابلة للاشتعال بدون أخذ احتياطات في موازاة عمليات تفتيش نادرة ومتباعدة.