صور | مدرسة "أم السطر".. ليست ككلّ المدارس!

الخليل - "القدس" دوت كوم - مهند العدم - بعد أن كان منزًلا قديمًا في يطا جنوب الخليل، بات اليوم يطلق عليه وصف "مدرسة" تضم 300 طالبة وطالب، يدرسون في ظروف تفتقر لكلّ شيء.

مدرسة "أم السطر" التي تخدم نحو سبع تجمعات سكانيّة يعيش فيها آلاف المواطنين، تم افتتاحها العام الماضي، لتوفّر التعليم للطلبة الذين يفتقرون إلى وجود مدرسة قريبة يمكن التوجه إليها، وتضم المدرسة صفوفًا مختلطة من الأول إلى الرابع الأساسي ويشرف على تعليمهم 13 معلم ومعلمة.

ويقول المواطن محمد زين الذي يتابع شؤون المدرسة، في حديث مع "القدس" دوت كوم، "لا يوجد مدرسة قريبة من تجمعاتنا السكنية يمكن لأطفالنا التوجه إليها، فباتت مدرسة "أم السطر" القبلة الوحيدة لنا، مضيفًا أن المبنى عبارة عن منزل قديم ومخازن مستأجرة، تفتقر إلى الجدران المطلية، والبلاط، والمرافق الصحية، والساحات، ولا تزيد مساحة الصف الدراسي عن 20 مترًا مربعًا رغم أنّه يضم نحو 30 من الطلبة الذين يضطر الثلاثة منهم للجلوس في مقعد واحد.

وأشار زين إلى أنّ الأهالي نفّذوا بعض الإصلاحات في "المدرسة" إلّا أنّ طبيعة المبنى والمكان لا تصلح أساسًا للتعليم، مطالبًا وزارة التربية والتعليم بالتدخل السريع وإنقاذ نحو 300 طفل من الضياع. ولفت إلى أنّ الأهالي ناشدوا الوزارة، العام الماضي لبناء مدرسة لأبنائهم، بعد أن تسرّبت المياه إلى الصفوف خلال فصل الشتاء، إلّا أن المناشدات لم تلق اهتمامًا.

وقال الأهالي في أحاديث منفصلة مع "القدس" دوت كوم، إن المدرسة لم تعد تتسع، وأن المدرسة اعتذرت عن تسجيل المزيد من الطلاب بعد امتلاء الصفوف المكتظّة أصلًا.

وحصلت "القدس" دوت كوم، على صور لمبنى المدرسة القديم، والساحات الترابية، وصور للصفوف المكتظة بالطلاب والتي تفتقر جدرانها للطلاء وأرضيتها للبلاط، على عكس المدارس في المناطق الأخرى حيث تضم ساحات مغلقة، ومرافق صحية، ومختبرات للحاسوب، وهو ما يستدعي تحرّكًا عاجلًا لإنقاذ الأطفال ومساواتهم بزملائهم في المناطق الأخرى.

14159343_10210226160952085_1339383786_n

14182451_10210226152031862_1223095383_n

14218061_10210226159472048_1544608492_n

14169714_10210226159072038_1087719940_n

14172082_10210226160792081_962633610_n

14163829_1158433500887561_241374458_o