"أونروا" تدعو لتحقيق شامل في استشهاد ابو هشهش برصاص الاحتلال

رام الله- "القدس "دوت كوم- دعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم الثلاثاء سلطات الاحتلال الإسرائيلية، إلى إجراء تحقيق شامل في مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم الفوار بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية الأسبوع الماضي.

وأعربت "أونروا"، في بيان صحفي تلقت وكالة أنباء نسخة منه، عن قلقها البالغ لاستشهاد الشاب محمد أبو هشهش (19عاما) وإصابة آخرين خلال عملية عسكرية واسعة للجيش الإسرائيلي في مخيم الفوار.

وأكدت أونروا على أن "السلطات الإسرائيلية تقع عليها كقوة محتلة مسؤولية حماية السكان المدنيين في الضفة الغربية ومنهم اللاجئون الفلسطينيون القاطنون هناك".

وأردفت أنه "عند القيام بعمليات عسكرية في مناطق مأهولة بالسكان المدنيين بكثافة مثل مخيم الفوار فإن المعايير القانونية الدولية تتطلب من القوات الإسرائيلية العمل بضبط النفس، وبما يتناسب مع الهدف القانوني المنوي تحقيقه، والتقليل من عدد الإصابات والضرر وبشكل أهم احترام حياة الناس والحفاظ عليها".

وطالبت "أونروا" السلطات الإسرائيلية أيضا، "بضمان وصول المساعدات الطبية وغيرها إلى الجرحى والمتضررين بأسرع ما يمكن حيث يسمح باستخدام السلاح المميت - وفق المعايير الدولية - فقط في حالة انعدام الخيارات ولغرض الدفاع عن النفس".

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الثلاثاء الماضي، عن استشهاد أبو هشهش خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الفوار.

من جهتها، أوردت الإذاعة الإسرائيلية العامة في حينه، أن الجيش الإسرائيلي قام "بنشاط أمني" في مخيم الفوار لاستهداف "البنى التحتية للإرهاب ولا سيما إلقاء القبض على مطلوبين والبحث عن أسلحة".

ونقلت الإذاعة عن الناطق بلسان الجيش، أنه "تم ضبط مسدسين وسكين وقنابل يدوية، وأن مواجهات اندلعت مع عدد من الفلسطينيين لجأ الجيش في أعقابها إلى استخدام وسائل لتفريق المظاهرات".

وفي حينه، أدان رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب مقتل أبو هشهش الذي قضى أثناء عودته من تدريبات نادي الفوار الذي ينتمي له.

واعتبر الرجوب في بيان صحفي، أن ما جرى "جريمة تصفية وقتل اللاعب أبو هشهش، تضاف إلى سلسلة الجرائم العنصرية التي يقترفها الجيش الإسرائيلي بشكل متواصل لتدمير الرياضة الفلسطينية بشكل سافر مخالف لكل قوانين ومواثيق العالم الرياضية".

ودعا إلى تحرك سريع من أجل حماية عناصر اللعبة في فلسطين من "بطش" الجيش الإسرائيلي بحقهم.

وأكد الرجوب على أن اتحاد كرة القدم وجه رسائل عاجلة إلى كافة الاتحادات الدولية والقارية واللجان المعنية "تطالب بفتح تحقيق دولي في جرائم إسرائيل المتواصلة، إلى جانب فضح وتعرية الاحتلال الذي يواصل فاشيته بحق الرياضيين في فلسطين".