بلدية رام الله تطلق مشروعها التجريبي لفصل النفايات الصلبة

رام الله- "القدس" دوت كوم- أطلقت بلدية رام الله بالتعاون مع بنك فلسطين، اليوم الخميس، مشروعها التجريبي الأول القائم على فصل النفايات الصلبة، الذي سيطبق في بدايته على الأحياء والإسكانات الجديدة، وهو يأتي ضمن مساعيها لتخفيض كمية النفايات في المدينة.

وقال نائب رئيس البلدية كمال دعيبس، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر البلدية، في رام الله، اليوم الخميس، إن هذا المشروع يهدف إلى خفض نسبة النفايات التي تصدرها رام الله، والتي تبلغ نسبتها يوميا72 طنا، كذلك خفض تكاليف نقل هذه النفايات وجمعها وترحيلها من رام الله إلى مكب زهرة الفنجان في جنين، التي تكلف سنويا 12 مليون شيقل، مردفا أن هذه المبالغ يمكن الاستفادة منها في تقديم خدمات للمواطنين.

وأضاف دعيبس، هناك 84 مكبا عشوائيا منتشرة في أحياء مختلفة من مدينة رام الله، وهي ذات أثر بيئي مدمر، مؤكدا أن نجاح هذا المشروع يساعد في إغلاق هذه المكبات وتجنب الضرر الذي تسببه.

وتابع: إن المشروع سيتضمن فصل الجزء القابل لإعادة التدوير، سواء كانت نفايات عضوية أو من البلاستيك من المصدر عن طريق توزيع حاويات خاصة لاستيعاب تلك النفايات، حيث سيتم معالجتها في محطة "بيتللو" لإنتاج السماد العضوي، فيما ستتم إعادة تدوير النفايات البلاستيكية في مصنع برام الله لإنتاج حبيبات بلاستيكية، التي ستستخدم في مواد بلاستيكية خاصة بمواد البناء.

وأشار إلى أن الفرز من المصدر يعد الطريقة المثلى لاستعادة ما أمكن من النفايات القابلة لإعادة التدوير على خلاف الفرز الميكانيكي للنفايات الصلبة المختلطة، الذي يعتبر عملية مكلفة جدا، ويتطلب تقنيات غير متوفرة في المدينة.

من جانبه، قال نائب مدير عام بنك فلسطين رشدي الغلاييني، إن البنك يخصص ما نسبته من 7% من أرباحه الصافية لدعم المجتمع المحلي، خاصة مشاريع بلدية رام الله، قائلا إن هذا المشروع يخدم المجتمع الفلسطيني ويحافظ على البيئة.

وطالب القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بضرورة المشاركة في المشروع، والمساهمة في أن يصل ليغطي كافة أحياء المدينة وقراها ويمتد لباقي مدن الضفة، مؤكدا التزام البنك بتقديم الدعم للبلدية.