حديث القدس: حتى يظل معبر الكرامة معبرًا للكرامة لا الإهانة!

من بين اشكال المعاناة العديدة التي تواجه المواطن الفلسطيني، حرية الحركة المقيدة داخل الوطن بالحواجز الاسرائيلية العديدة الثابتة او المتحركة، واكبر مثال عليها ما يحد عند حاجزي قلنديا وحزما من ازمات خانقة في معظم الاوقات، بين المتنقلين من القدس واليها.

وهناك ازمة خانقة على معبر الكرامة لكل المواطنين الراغبين بالسفر الى الاردن او من خلاله الى كل انحاء العالم، او العائدين من كل العالم الى الضفة. فالعلاقات الاردنية الفلسطينية موحدة اجتماعيا وعائليا بالاضافة للعلاقات السياسية التي لا مثيل لها بحكم التاريخ والجغرافيا، كما ان الاردن هو المنفذ الوحيد امام ابناء الضفة الى الخارج.

وتؤكد الدائرة العامة للمعابر والحدود ان نحو ٢٤٧ الف مسافر عبروا معبر الكرامة بين دخول وخروج، في شهر تموز الماضي فقط. وكانت معاناة المواطنين في معظم الاوقات شديدة للغاية خاصة وسط موجة الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة.

وبعد زيارة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله للاردن تم الاتفاق على ابقاء معبر الكرامة مفتوحا مدة ٢٤ ساعة يوميا للتخفيف على المواطنين الدين لديهم من المعاناة ما يزيد على الاحتمال في كل مجالات الحياة. وليس لديهم المال الكافي لدفع ١٥٠ دولارا للذهاب و ١٥٠ للعودة عبر برنامج الشخصيات «v.i.p».

اخيرا كلنا امل ان يبذل الجميع جهودا متواصلة لكي يصبح معبر الكرامة معبرا للكرامة فعلا لا للاهانة والمعاناة ...!!

مشكلة الانقطاع المتكرر للكهرباء

الكهرباء هي عصب الحياة المعاصرة سواء في ما يتعلق بالحياة اليومية والمعيشية للمواطن او بالمصانع والمؤسسات الانتاجية الكبيرة والمحال التجارية وغير ذلك الكثير من نواحي الحياة الاقتصادية.

وتتحكم اسرائيل بتوزيع الكهرباء لانها هي المصدر الوحيد لها بالنسبة لنا. وفي هذه الايام التي ترتفع فيها الحرارة كثيرا، بدأ التيار الكهربائي ينقطع عن عدة محافظات بالضفة مثل طولكرم وجنين. وخرجت مسيرة احتجاجية لبلدية طولكرم واتهموا سلطات الاحتلال بانها تقطع التيار عن المدينة بشكل متعمد كما اكد رئيس سلطة الطاقة ان انقطاع الكهرباء سببه اسرائيل.

ان مشكلة الكهرباء هذه في غاية الاهمية والخطورة، ويجب عدم الاكتفاء بالقول ان اسرائيل هي المسؤولة، وانما يجب العمل والاتصال بكل من يعنيهم الامر واثارة القضية بشكل واسع للتخفيف من الاضرار الاقتصادية والمعاناة المعيشية التي تلحق بنا جميعا، ولايجاد حلول سريعة لهذه القضية البالغة الاثر على كل مناحي الحياة.

غني عن القول اننا بحاجة ماسة لتطوير انتاجنا من الكهرباء باستخدام وسائل الطاقة الشمسية المتطورة للغاية، والبحث عن بدائل اخرى لهذا الاعتماد الكلي على كهرباء الاحتلال الذي لا تهمه حياتنا ولا مصالحنا ولا اقتصادنا.