تقرير مفصل: استشهاد 9 مواطنين ومئات المصابين والمعتقلين خلال تموز

رام الله- "القدس" دوت كوم- أظهر التقرير الشهري لدائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية "شعب تحت الإحتلال" الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية، بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، أن الإحتلال الإسرائيلي قتل (9) مواطنين فلسطينّيين، وأصاب (173) مواطناً آخراً بجراح، واعتقل ما يزيد على (539) مواطناً فلسطينياً، فيما احتجز (95) مواطناً آخر خلال تموز المنصرم.

أولاً : انتهاك الحق في الحياة.. استشهاد (9) مواطنين فلسطينّيين، بينهم امرأتين، وإصابة (173) مواطناً بجروح.

تحدث التقرير عن استمرار قوات الاحتلال في ارتكاب جرائمها بحق المواطنين الفلسطينيين، والمتمثلة بالإعدامات الميدانية بدعوى مكافحة عمليات الطعن، واقتحامات المناطق الفلسطينية المحتلة، واستهداف المدنيين؛ حيث استشهدت المواطنة سارة طرايرة (27 عاماً)، من بلدة بني نعيم في محافظة الخليل، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليها بدعوى محاولتها طعن جندي بالقرب من الحرم الإبراهيمي. كذلك استشهدت الموطنة هادية ابو شمالة من مدينة خان يونس، متأثرة بجراح كانت قد أصيبت بها جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليها خلال أحداث "انتفاضة الأقصى" في العام (2001)، بعد المعاناة من الإصابة لأكثر من 15 عاماً. فيما استشهد المواطن المسن تيسير حبش (63 عاماً)، من مدينة نابلس جراء استنشاقه للغاز المسيل للدموع بعد إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز على المواطنين في محيط حاجز قلنديا، لتفريق المصلين المتوجهين إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة. واستشهد المواطن نائل صلاح (18 عاماً) من مدينة بيت لاهيا في محافظة شمال قطاع غزة، متأثراً بجراح كان قد أصيب بها جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب المنطقة الأمنية العازلة بتاريخ (8/5/2015). كما استشهد أنور السلايمة (24 عاماً) من مخيم شعفاط، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه أثناء تواجده في سيارته بالقرب من بلدة الرام في القدس، بدعوى محاولته دهس جنود الاحتلال المتواجدين في المنطقة. كذلك استشهد المواطن رامي عورتاني (31 عاماً) من مدينة نابلس، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه على حاجز حوارة بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن ضد جنود الاحتلال. واستشهد مصطفى برادعية (51 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بدعوى تنفيذه عملية طعن على مدخل مخيم العروب شمالي محافظة الخليل. واستشهد الطفل محيي الطباخي (10 أعوام) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب جدار الضم والتوسع في من بلدة الرام. كما استشهد المواطن محمد الفقيه (29 عاماً) من مدينة دورا، جراء قيام قوات الاحتلال باغتياله في بلدة صوريف، عن طريق حصاره وهدم البيت المتواجد فيه بالجرافات وقصفه بالصواريخ، على خلفية ادعاء سلطات الاحتلال مسؤوليته عن تنفيذ عملية ضد أهداف تابعة للاحتلال.

وترتفع بذلك حصيلة الشهداء منذ بداية هبة القدس الجماهيرية في شهر تشرين أول الماضي إلى (233) شهيداً بينهم (61) طفلاً، و(16) امرأة.

وأشار التقرير إلى أن أكثر من (173) مواطناً فلسطينياً أصيبوا بجروح، بينهم (8) أطفال، وقد نتجت الإصابات جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي، والرصاص المعدني والمطاطي، والحروق الناتجة عن قنابل الصوت والغاز، أو جراء الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين بالضرب المبرح، والاختناق بالغاز أثناء المواجهات وقمع قوات الاحتلال للمسيرات الشعبية السلمية في المناطق المهددة بالمصادرة لأعمال الاستيطان، وجدار الضم والتوسع، واقتحامات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية المحتلة.

ثانياً: الأسرى... معاناة متواصلة - اعتقال ما يزيد على (539) مواطناً، بينهم (70) طفلاً وامرأة، واحتجاز (95) مواطناً اخراً بينهم (12) طفلاً وامرأة.

تحدث التقرير عن اعتقال قوات الاحتلال مايقارب (539) مواطناً خلال الشهر المنصرم، فيما أشار إلى استمرار الأسير بلال الكايد في إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على تحويله الى الاعتقال الإداري بعد أن أنهى محكوميته التي تتجاوز (14) عاماً، ويعاني الأسير الكايد من تدهور حالته الصحية، ويقبع في مستشفى برزلاي، وقد إنضم العديد من الأسرى إلى الإضراب التضامني عن الطعام مع الأسير الكايد؛ حيث أضرب كل من الأسرى في سجني ريمون وإيشل: ثائر حنني، ورامي حلبي، وبشار عبيدي، عوض الصعيدي، وعبدالله العباسي، ومحمد رمضان، وباسم خندقجي، وجمال يوسف، وجميل عنقوش، ونضال دغلس، وياسر سباتين، وياسر عقل، منذ (17/7/2016)، كما يخوض الأسرى عياد الهريمي، ومهند مطحنة، والصحافي الأسير مالك القاضي اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ (16/7/2016) احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري، كذلك يخوض الشقيقان محمد ومحمود بلبول إضراباً عن الطعام احتجاجاً على سياسة اعتقالهم الإداري. وقد ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن محصلة "عدد الأسرى الذين أضربو عن الطعام تضامناً مع الأسير الكايد قد بلغ (47) أسيراً". تعرض العديد منهم إلى العقاب بالعزل والنقل والاحتجاز، والغرامة، والمنع من زيارة الأهالي، وغيرها من أساليب العقاب الجماعي، بسبب إضرابهم التضامني مع الأسير الكايد، من بينهم الأسير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي تعرض للعزل الإنفرادي في سجن ريمون.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن (61) أسيرة فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال، يتوزعن على سجني الدامون (20) أسيرة، و(41) أسيرة في سجن الشارون، بينهن (12) أسيرة قاصر، تتراوح أعمارهن فيما بين (12- 16) عاماً. وذكرت الهيئة أن وضع الاسيرة حلوة حمامرة الصحي يزداد سوءاً، بسبب اصابتها اصابات بالغة بالرصاص عند اعتقالها، حيث اجريت لها عمليات جراحية تم خلالها استئصال أجزاء من أجهزة الجسم الحيوية، في ظل إقامة قسرية في المشفى قضتها مقيدة الأيدي والأرجل، تتضمن معاملة سيئة من حراس المشفى والخدمات الصحية، مع الحرمان من زيارة الأهل، والتحقيق العنيف.

واحتجزت قوات الاحتلال (95) مواطناً فلسطينياً، على الحواجز العسكرية التي أنشأتها بين المدن الفلسطينية المحتلة، وأثناء قيامها بمداهمة منازل الفلسطينيين، وكذلك الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس، وفي داخل مدن الضفة الفلسطينية المحتلة.

ثالثا: الاستيطان .. عنف المستوطنين، وتهويد القدس، ونهب الأرض.

تحدث التقرير عن مصادقة حكومة الاحتلال على خطة لبناء (850) وحدة سكنية استيطانية جديدة (650) في مستعمرة معاليه أدوميم، و(200) في مستعمرات: راموت ، وبزغات زئيف، وهارحوماه. كما صادق رئيس الحكومة الاسرائيلية على طرح عطاء لبناء (42) وحدة سكنية استيطانية جديدة في مستعمرة كريات أربع. وصادقت سلطات الاحتلال على مخطط لبناء (90) وحدة سكنية استيطانية جديدة في مستعمرة جيلو. فيما اعدت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في بلدية الاحتلال لمدينة القدس، خطة لبناء (770) وحدة سكنية استيطانية جديدة من أصل (1200) وحدة سكنية يشملها المخطط، في المنطقة الواقعة بين مستعمرة جيلو، وبلدة بيت جالا في محافظة بيت لحم، ويشمل المخطط طرح عطاءات جديدة لبناء ما مجموعه (323) وحدة سكنية جديدة بواقع: (130) وحدة استيطانية في مستعمرة هارحوماه، المقامة على أراضي مدينة بيت ساحور، و(36) وحدة استيطانية في مستعمرة نفي يعكوف، المقامة على أراضي قرية بيت حنينا، وحدة استيطانية، و(68) وحدة استيطانية في مستعمرة بزغات زئيف المقامة على أراضي قرى شعفاط وبيت حنينا وحزما، و(89) وحدة استيطانية في مستعمرة جيلو. فيما أعلن رئيس حكومة الاحتلال عن المصادقة على خطة تعزيز لمستعمرة كريات أربع، والحي اليهودي في مدينة الخليل، عن طريق دعمهما بمصادر مادية تبلغ (50 مليون شيقل)، لتطوير المنطقتين.

وأشار التقرير إلى قيام مجموعة من المستوطنين بوضع خيام وكرفانات في منطقة خلة الضبع القريبة من مستعمرة خارصينا في مدينة الخليل، وقاموا بوضع لافتات كتب عليها "عدنا إلى بيتنا".

وذكر التقرير أن مجموعة من المستوطنين حاولت تكرار مجزرة إحراق عائلة دوابشة في قرية دوما؛ حيث ألقت المجموعة مقذوفات حارقة لا تعرف طبيعتها، على منزل محمد دوابشة، ما أدى لاشتعال النيران داخل المنزل، مما أدى إلى وقوع خسائر مادية تقدر بحوالي (40 ألف شيقل) وقد جاءت هذه الجريمة قبل (11) يوماً فقط من حلول الذكرى الأولى لإحراق عائلة سعد دوابشة في دوما والتي أسفرت في حينه عن استشهاد سعد وزوجته ريهام، وطفلهما علي، ونجاة طفلهما الآخر أحمد مع حدوث تشوهات في وجهه. كما أقدمت مجموعهة من المستوطنين على رشق سيارات المواطنين الفلسطينيين بالقرب من مستعمرة يتسهار مما أدى إلى إصابة المواطن يعقوب صوالحة بجروح، وإلحاق أضرار مادية بالعديد من المركبات. كذلك دهس مستوطن الطفل حمزة الربعي (12 عاماً) بالقرب من مدينة يطا، مما أدى إلى إصابته بجروح

وتستمر حملات الاقتحام الاستفزازية التي يقوم بها المستوطنون وقوات الاحتلال للمواطنين الفلسطينيين المتواجدين في مدينة القدس والمسجد الأقصى، حيث اقتحم (285) مستوطناً متطرفاً المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وسط حراسة من قوات الاحتلال الخاصة، بدعوة من عائلة قتيلة مستعمرة كريات أربع المستوطنة "هاليل يافا أريئيل" وقد قاموا بأداء طقوسهم الدينية ومراسم تأبين للقتيلة، تحت حماية شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة، في ظل منع قوات الاحتلال المواطنين الفلسطينيين من الدخول إلى باحات المسجد. فيما توجه مجموعات الهيكل الاستيطانية المتطرفة دعوات لأنصارها باقتحام المسجد الأقصى. وحاولت ثلاثة مستوطنات متطرفات إضرام النار في أحد أبواب المسجد الأقصى.

رابعاً: هدم المنازل والاعتداء على الممتلكات.

أشار التقرير إلى قيام قوات الاحتلال بهدم منزل عائلة الشهيد عنان أبو حبسة، والجدران الداخلية لمنزل عائلة الشهيد عيسى عساف في مخيم قلنديا، كذلك هدمت منزل عائلة الأسير بلال أبوزيد في بلدة قباطية، في إطار سياسة العقاب الجماعي لعائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين. كما هدمت منزلين تعود ملكيتهما لعائلتي عويسات وأبو سكران وعقيل في جبل المكبر، بحجة عدم الترخيص، وهدمت مسكنين وبركسين ومزرعة لتربية الدواجن تعود ملكيتها لمحمد أبوصبيح ومحمد غزاونة في بلدة عناتا، وهدمت منزلاً قيد الإنشاء تعود ملكيته للمواطن شرحبيل علقم في بلدة بيت حنينا، ومحلاً تجارياً ومغسلة سيارات تعود ملكيتها للمواطن عرفات أبو اللحام في حي سلوان، وغرفة سكنية تعود ملكيتها للمواطن عبد الناصر قراعين في حي سلوان، فيما هدمت جرافات الاحتلال ترافقها قوة كبيرة من الجيش (12) منزلاً في مخيم قلنديا بحجة عدم الترخيص، وقربها من جدار الضم والتوسع. كما هدمت منزلاً قيد الإنشاء وكراجاً لتصليح السيارات تعود ملكيتهما للمواطنين صلاح محمود، وهيثم مصطفى في بلدة العيسوية، وهدمت منزلاً قيد الإنشاء تعود ملكيته للمواطن فيصل الجولاني في حي رأس العمود، وهدمت (4) كرفانات وغرفتين من الزينكو، تعود ملكيتها للمواطن كمال أبو اسنينة، تستخدم كمكاتب ومخازن للأدوات والمعدات الصحية، في منطقة عطروت الصناعية، وهدمت جرافات الاحتلال غرفة وتوابعها مساحتها حوالي (36م) و(3) منشآت تستخدم كمواقف للسيارات ومخازن تعود ملكيتها للمواطن عرفات أبو الحمام، وهدمت مغسلة وكراجاً لتصليح السيارات تعود ملكيتها لعائلة أبو تايه في بلدة سلوان، كما أجبرت قوات الاحتلال المواطن وليد الشوبكي على هدم منزله تفادياً لدفع غرامة مالية في حي الثوري في القدس.

وذكر التقرير أن سلطات الاحتلال مستمرة في سياسة العقاب الجماعي، لعائلات الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال؛ حيث سلمت مخابرات الاحتلال إخطارًا بهدم منزل عائلة الشهيد محمد الطرايرة في بلدة بني نعيم، كما سلمت إخطاراً بهدم منزل عائلة الأسير محمد إبريوش في بلدة دورا، وإخطارات بهدم منازل عائلتي الأسيرين خالد ومحمد مخامرة في مدينة يطا. وسلمت سلطات الاحتلال إخطاراً بهدم منزل المواطن عادل أبو رميلة في حي سلوان بحجة الترخيص، كما سلمت إخطارات بهدم (7) منازل في فروش بيت دجن، و(7) منازل في مجدل بني فاضل وغرفتين زراعيتين في قصرة، وإخطارات بإغلاق طريقين زراعيين في بلدة عقربا، وسلمت إخطارات بوقف العمل في (6) منازل تعود ملكيتها للمواطنين: عزات علي، ورائد تعامرة، ومراد تعامرة، وخليل العمور، وحافظ العمور، ونعيم صلاحات، في قرية الحلقوم بمحافظة بيت لحم.

كما تحدث التقرير عن قيام قوات الاحتلال بالاستيلاء على سطح بناية حرب في مدينة بيت لحم، وكذلك الاستيلاء على منزل المواطن إسماعيل الشلالدة في بلدة سعير، محولة إياها إلى نقاط مراقبة عسكرية.

خامساً: تهديد الممتلكات وتدمير المحاصيل الزراعية.

أشار التقرير إلى قيام مستوطني مستعمرة بيتار عيليت بإحراق (150) شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن عماد الشاعر في قرية حوسان، واقتلعت مجموعة من مستوطني مستعمرة إليعازر عدداً من أشجار العنب، تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم صلاح في بلدة الخضر. كما اقتلعت قوات الاحتلال عدداً من أشجار الزيتون في أراضي قرية دير استيا بمحافظة سلفيت، بهدف شق طريق استيطاني. كذلك قطعت مجموعة من المستوطنين عدداً من الأشجار المثمرة تعود ملكيتها للمواطنة هناء أبوهيكل في البلدة القديمة من مدينة الخليل. فيما قامت قوات الاحتلال بتجريف طريق زراعية في منطقة عين البيضا وصادرت مضختين وخط مياه، وصادرت جرافة تعود ملكيتها للمواطن غسان بني عودة، في خربة الرأس الأحمر بمحافظة طوباس والأغوار الشمالية. وصادرت أجهزة حاسوب وهواتف خليوية من منزل المواطن محمد زعول، أثناء اعتقالها لنجله واقتحام منزله في قرية حوسان، وصادرت سيارة تعود ملكيتها للأسير صهيب الفقيه في مدينة دورا، فيما صادرت محتويات ثلاثة مخارط صناعية تعود ملكيتها للمواطنين محيي الرجبي، وإسماعيل جمجوم، ويونس الزرو، أثناء اقتحام قوات الاحتلال لمدينة الخليل. وسرقت قوات الاحتلال مبلغ (150 ألف شيقل) من منزل المواطن محمد مسالمة خلال اقتحامها لبلدة بيت عوا جنوبي محافظة الخليل. وصادرت سيارة المواطن رياض شحادة خلال اقتحامها لبلدة بيتونيا، وكذلك سيارتي المواطنين محمد أبو حسين، ورائد طقاطقة في بلدة بيت فجار بمحافظة بيت لحم. وألحقت أضراراً مادية بمركب صيد تعود ملكيته للمواطن إياد الهسي جراء إطلاق النار اتجاه مراكب الصيادين على شاطئ السودانية في مدينة بيت لاهيا بمحافظة شمال غزة.

سادساً : صحافة... منع نقل الحقائق.

تحدث التقرير عن اعتقال واحتجاز الصحافيين أمجد عرفة، وفيصل الرفاعي من القدس المحتلة، ومحمود عبد الغني، وكامل القدومي من محافظة قلقيلية، كما اعتقلت خالد صبارنة، وعماد برناط، وهيثم الخطيب من محافظة رام الله والبيرة. فيما اقتحمت قوات الاحتلال منزلي الصحافيين محمد سمرين، وفيصل الرفاعي وأفسدت محتوياتهما، واحتجزت الصحافي محمود أبو يوسف واحتجزت كاميرتين وسيارتين لطاقم تلفزيون فلسطين. ومددت اعتقال الصحفي أديب الاطرش، وثبتت سلطات الاحتلال حكمها بالسجن الفعلي لمدة (6) شهور بتهمة التحريض على موقع (فيسبوك)، بحق الصحافية سماح دويك، وأصدرت قرارات بإبعاد الصحافيين المقدسيين أمجد عرفة، وفراس الدبس عن مدينة القدس. كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على الصحافيين راضي كرامة، ورائد الشريف على حاجز المزمورية في مدينة بيت ساحور، كما منعت الصحافيين محمود أبو يوسف، وفداء نصر، وجميل سلهب، ونادر بغداسي، من التغطية الصحافية. ومنعت الصحافي محمد القيق من السفر لحضور مؤتمر في تركيا، وأصدرت سلطات الاحتلال قراراً بمنع الصحافيين التي تقل اعمارهم عن 30 عاما من تغطية الاحداث في الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل، ومنع الطواقم الصحفية من تغطية اعمال الهدم التي شرعت بها جرافات الاحتلال لاحد عشر مبنىً ملاصق لجدار الضم في القدس المحتلة، ومنع وعرقلة عمل الصحفي علي دار علي في تغطية المسيرة الشعبية السلمية في قرية نعلين غربي مدينة رام الله. فيما أقدمت سلطات الاحتلال على حجب فضائية معاً عن الاسرى في سجون الاحتلال، حسبما أشار تقرير للجنة دعم الصحافيين.