عبد الرحيم : لا يمكن لفلسطين أن تنسى دور المغرب

رام الله - "القدس" دوت كوم - قال أمين عام الرئاسة، الطيب عبد الرحيم، إن تاريخ العلاقات الفلسطينية المغربية هو تاريخ العطاء والدعم والمساندة، ولم تكن المملكة المغربية يوما إلا مع فلسطين وحقها المشروع في الحرية والاستقلال.

وأضاف عبد الرحيم في كلمة خلال الحفل الذي أقامته السفارة المغربية برام الله، مساء اليوم السبت، لمناسبة الذكرى السابعة عشر لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، "لا يمكن لفلسطين أن تنسى دور المغرب في دعم مدينتها المقدسة عبر لجنة القدس التي تأسست بتوصية من المؤتمر السادس لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي عام خمسة وسبعين من القرن الماضي في جدة".

وتابع "كما تعرفون يمر عالمنا العربي بأشد المحن وأصعبها حيث الفرقة وصراعات الطوائف والإرهاب البغيض، لكن المغرب الشقيق نأى بنفسه عن هذه الصراعات أو الفوضى الخناقة التي أسموها بالربيع العربي زورا وبهتانا، وترجم تآلفه وتعاضد أبناء شعبه الواحد، بحكمة ملكه، وبدستور متنور وحكومة رشيدة، وحياة ديمقراطية، ونمو اقتصادي يمضي قدما نحو مزيد من الازدهار، وهو أمر يثلج صدورنا، ويعمق آمالنا أن تزدهر تجربة المغرب الكبير في المحيط العربي كله، ولنا في هذا مصلحة كبرى، لأن الفرقة وصراعات الطوائف واقتتال الأخوة، ما زال ينعكس على قضيتنا وكفاحنا المشروع سلبا وغضاضة ويضع قضية فلسطين في آخر الأولويات".

واستطرد "نحن اليوم نريد من الأمة العربية أن تنتبه لمستقبل بلدانها وشعوبها قبل أن تخرج من الواقع والتاريخ، وما من انتباهة أجدى من الانتباه لفلسطين التي حذرت وما زالت تحذر من مخاطر الفرقة والانقسام والاقتتال على حساب القضية المركزية القضية الفلسطينية، وهي انتباهة لا تشير إلى المخاطر فقط وإنما تقول أولا بطريق الخلاص الذي هو طريق التوحد والعمل المشترك ودعم خطط ومشاريع النهوض الوطنية والقومية ومشاريع الأمن والاستقرار ورفض الإرهاب وإدانته، ومنها اليوم دعم مبادرة السلام العربية، التي لا مجال لتعديلها بأي شكل من الأشكال".

وبارك عبد الرحيم للمغرب الشقيق عودته إلى منظمة المؤتمر الأفريقي، واستعداده للحوار لإيجاد حل لقضية الصحراء، ونثمن له هذه الخطوة التي تعني انفتاحه على خيارات تكريس العلاقات مع القارة السمراء ودول الجوار على أسس الحوار والتفاهم البناء لمستقبل أكثر إشراقاً للقارة الصديقة وشعوبها.