غضب إزاء حجب "الأونروا" خارطة فلسطين أثناء زيارة بان كي مون لغزة

غزة - "القدس" دوت كوم - شهدت غزة حالة من الغضب الشعبي العام، إزاء إقدام المسؤولين في "الأونروا" على حجب خريطة فلسطين التاريخية المعلقة على مدخل مدرسة الزيتون التي قام أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بزيارتها صباح اليوم.

وأظهرت صور التقطها صحافيون حضروا المؤتمر الصحفي وضع "قطعة قماش بيضاء اللون" على الخريطة. بينما منع الأمن صحافيين من الدخول لتغطية المؤتمر الصحفي، ما أثار غضب الصحافيين الفلسطينيين، حاصة بعد السماح لمراسلي مؤسسات معينة بالدخول دون أخرى.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمشاركات لسياسيين وكتاب ومحللين وكذلك صحافيين بتغريدات التي اعتبرت ما جرى "مسيئا للشعب الفلسطيني وقضيته".

وكتب الصحفي والمحلل السياسي عدنان أبو عامر عبر صفحته على "فيسبوك" في غزة: تغطية خارطة فلسطين في مدرسة تابعة للأونروا زارها بان كي مون قبل قليل؛ لأنها تعرض فلسطيننا التاريخية، حتى لا يعبر عن قلقه منها!!".

بدوره، طالب الصحفي علاء الحلو إدارة الأونروا بتوضيح تفاصيل ما وصفها بـ "هذه الجريمة، والتي تم بموجبها تغطية خارطة فلسطين في احدى مدارسها، أثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون". داعيا إياها للاعتذار للشعب الفلسطيني على هذه الاهانة. كما وصفها.

وتهكم الناشط مصطفى أبوزر، عبر صفحته على "فيسبوك" بالقول "كان المفترض على السيد مبروك رمضان أبو العلمين مدير المدرسة الموقر رفع صورة نجلاء فتحي لتغطية خريطة فلسطين بدلاً من وضع قطعة القماش البيضاء وبالتالي نضمن عدم قلق بان كي مون وخروجه متجلياً من قطاع غزة".

وكتبت الصحافية والناشطة روند التتر "يعني لما غطاها بطل يعبر عن قلقو مثلا".

فيما كتب الناشط أحمد شكشك "خريطة فلسطين التاريخية حق الشعب الفلسطيني وكل الأجيال، والتعامل معها هيك أسلوب خاطئ جدا".

وغرد أحد أبرز الناشطين خالد صافي معلقا على الصورة ذاتها "بان كي مون مر من هنا".

وكتبت الناشطة حفصة الزاملي "عذراً بان كي مون #فلسطين خارطة بلا حدود .. #فلسطين_حقيقة_مش_خريطة".

وكتب الناشط أحمد سرداح "في الصباح ينشدون فدائي .. وفي المساء باعوا بلادي"، وفي تويت آخر "اكرام الميت دفنه .. واكرام الوطن تغطيته".