مشروع لإقامة مطار في رفح بإدارة منظمة دولية وتمويل إيطالي

غزة - "القدس" دوت كوم - علاء مشهراوي - تلقى مهندس فلسطيني تكليفا بعمل تقييم مساحي لمشروع مطار يجري التخطيط لإقامته في حي المواصي بمدينة رفح، قرب الحدود البحرية المصرية، ويفترض أن تتولى ادارته وتشغيله منظمة دولية تابعة للامم المتحدة يعتقد انها الاونروا، وذلك بإشراف اميركي وتمويل ايطالي.

ونشرت صحيفة "القدس" في عددها الصادر اليوم الخميس تفاصيل هذا المشروع، نقلا عن المهندس محمد الفرعاوي المكلف بإجراء تقييم مساحي تمهيدا لعمل المقترح الإنشائي للمطار، حيث أوضح أن المشروع يفترض أن يقام على مساحة 4.2 كيلومتر مربع، مبينا أنه يقع بحي المواصي وهو مواجه للبحر، بحيث تستغل الطائرات الجهة البحرية في حالة الانطلاق والهبوط، وذلك لصغر مساحة المطار القريب من الحدود المصرية البحرية.

يشار الى ان الاحتلال دمر مطار ياسر عرفات الدولي الذي عرف سابقاً باسم مطار غزة الدولي، و هو خاضع للسلطة الوطنية الفلسطينية، ويقع في رفح قرب الحدود المصرية.

وكان المطار قادرا على نقل 700,000 مسافر سنويا، وهو المطار الوحيد في الأراضي التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، وتبلغ مساحته 4000 متر مربع، وقد تم تصميمه وفق العمارة الإسلامية وزخرفته بالقرميد المغربي، وأشرف عليه طاقم يضم 400 موظف.

وافتتح المطار في العام 1998 بعد مفاوضات طويلة مع إسرائيل، لكن المطار توقف عن العمل في كانون الاول 2001 بعد أن ألحق الجيش الإسرائيلي به دماراً فادحاً، حيث دمر محطة الرادار والمدرج، لكن ساحة المطار لم تتعرض لدمار بالغ.

ثم مزقت البلدوزرات الإسرائيلية المدرج إلى أجزاء في كانون الثاني 2002. وفي أثناء حرب لبنان في صيف 2006 قصفت إسرائيل المبنى الأساس في المطار ودمرته، وفيما بعد جرد من محتوياته على يد اللصوص.

الجدير بالذكر ان المطار أنشئ بتمويل من اليابان ومصر والسعودية وإسبانيا وألمانيا، وتم تصميمه على يد معماريين من المملكة المغربية ليكون على شاكلة مطار الدار البيضاء.

وتم تمويل المهندسين حينها على نفقة العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني، وبلغت تكلفته الإجمالية 86 مليون دولار و تم افتتاحه في 24 تشرين الثاني 1998 في احتفال حضره الرئيس الراحل ياسر عرفات والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، وقد اعتبر افتتاح المطار في ذلك الوقت دليلاً على التقدم نحو قيام الدولة الفلسطينية.