إصابة أطفال ومسنين إثر قمع مظاهرات بالضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم - أصيب مواطن بحروح والعشرات بحالات اختناق، إثر مواجهات اندلعت بعد قمع قوات الاحتلال للمسيرتين الأسبوعيتين في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، ونعلين غرب رام الله، فيما انتهت مسيرة بلعين دون مواجهات ولا إصابات.

ففي كفر قدوم، قمعت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة باستخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والمياه العادمة، ما أدى لإصابة شاب في الأطراف، حيث وصفت إصابته بالطفيفة، وعشرات المتظاهرين بالاختناق.

كما تعمدت قوات الاحتلال رش منزلين بالمياه العادمة.

وفي نعلين، أدى المواطنون صلاة الجمعة تحت أشجار الزيتون، وذلك في الذكرى الثامنة لانطلاق المقاومة الشعبية في نعلين ضد الجدار والاستيطان، قبل أن ينطلقوا بالمسيرة الأسبوعية وينجحوا في اختراق الحواجز التي نصبتها قوات الاحتلال لمنع وصولهم إلى جدار الضم والتوسع.

وأشعل المتظاهرون الإطارات المطاطية ورفعوا الأعلام الفلسطينية، فيما أطلقت قوات الاحتلال نحوهم وابلا من قنابل الغاز، ما أدى لإصابات بالاختناق طالت أطفالا ونساء حوامل وشيوخ، عرف منهم الطفل محمد صالح عميرة (10 أعوام)، والمسن مصطفى رشيد عميرة (85 عاما).

وفي بلعين، أفاد الناشط عبدالله أبو رحمة، أن قوات الاحتلال ولأول مرة منذ انطلاق مظاهرات بلعين المناهضة للجدار قبل 11 عاما، لم تستخدم السلاح في قمع المتظاهرين، موضحا أن الجنود لجأوا هذه المرة لتصوير المتظاهرين ومحاولة استدراجهم لمسافة قريبة جدا منهم ليستطيعوا اعتقالهم، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، لتنتهي المظاهرة دون إصابات أو اعتقالات.