فالس: نرفض بحزم مقاطعة إسرائيل ويجب مكافحة أفكار (BDS)

باريس - "القدس" دوت كوم - أكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن بلاده، "تعارض بحزم" مقاطعة اسرائيل التي تقوم بها حركة (BDS)، مضيفا انه "يخشى ان يؤدي حظر هذه الحركة او الحد من حقها في التعبير الى نتائج عكسية".

وقال فالس في مقابلة مع اذاعة "راديو جي" اليهودية الباريسية، سجلها السبت في مقر رئاسة الحكومة الفرنسية وستبث بعد ظهر الاحد، إنه يجب مكافحة (BDS) على صعيد الافكار، مشيرا الى ان "فرنسا هي الدولة الاوروبية الوحيدة التي تمنع فيها الدعوات الى مقاطعة اسرائيل".

وتابع، "ارى جيدا كيف ننتقل من المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الاسرائيلية الى مقاطعة اسرائيل وعروضها الثقافية، ثم ننتقل بسرعة كبيرة الى معاداة الصهيونية وحتى انكار دولة اسرائيل. ويمكن الانتقال سريعا من معاداة الصهيونية الى معاداة السامية".

وادعى فالس أن "معاداة الصهيونية هي في اصلها رفض لاسرائيل، وغالبا ما تكون قناعا لمعاداة السامية، وهو ما اندد به منذ فترة طويلة".

وأضاف، "انهاء معاداة السامية سيكون عملا طويلا جدا. هي مسألة جيل كامل. هذا لا يتعلق بفرنسا وحدها فالحركات المعادية للسامية موجودة في المجر والمانيا وبلجيكا (...) معاداة السامية هي من عمل الحركات الشعبوية من اليمين المتطرف او جزء من الاسلام الراديكالي".

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت اعلن في بروكسل الخميس، ان المؤتمر الدولي الذي كان مقررا اواخر ايار في باريس لاحياء عملية السلام بين الفلسطينيين واسرائيل، سيعقد في الثالث من حزيران.

وتعقيبا على ذلك قال فالس الذي يزور المنطقة، "فرنسا تنظم هذا المؤتمر برغبة منها لاننا نحتاج الى احياء عملية السلام، لكن ايضا بتواضع لاننا نعرف ما كانت عليه عمليات السلام المختلفة".

واضاف، "بعد مؤتمر الثالث من حزيران نحتاج الى اجتماع ثان يشارك فيه الاسرائيليون والفلسطينيون. وليكون من الممكن التوصل الى السلام، يجب ان يقوموا بتنظيمه مباشرة".