[فيديوغراف] 15 عامًا على إبعادهم.. وما زالوا ينتظرون العودة!

رام الله - "القدس" دوت كوم - بكر عبد الحق - دخلت مأساة مبعدي كنيسة المهد عامها الـ15 بينما لا يزال 39 مبعدًا أسرى لغربتهم، منهم من قضى نحبه دون أن يتمكن من لفح وجهه بهواء وطنه، كحال الشهيد عبد الله داوود. ومنهم من ينتظر العودة إلى الديار بفارغ الشوق والصبر.

قبل 15 عامًا انتهت أزمة محاصري كنيسة المهد الذين حاصرتهم قوات الاحتلال مدة (40 يومًا)، في أعقاب اجتياحها الضفة الغربية عام 2002، وخلال تلك المدّة أمعن الاحتلال في حرمان المحاصرين من الماء والكهرباء والأغذية والدواء، قبل أن تتوصل السلطة والاحتلال لاتفاق نص على إبعاد 39 مقاومًا مدة عامين، إلا أن الاحتلال لم يلتزم بالاتفاق، ويرفض عودة المبعدين إلى ديارهم.

وتم تقسيم المبعدين إلى قسمين؛ القسم الأوّل منهم شمل 13 مبعدًا تم إبعادهم وتوزيعهم على عدّة دول أوروبيّة، بينما تم إبعاد 26 منهم إلى قطاع غزة، ولم يُسمح لأيٍّ منهم بالعودة إلى دياره وذويه حتى اللحظة.

الفيديوغراف التالي يستعرض أهم محطات حصار كنيسة المهد: