الإعلام تدعو لكشف تسجيلات إعدام الشقيقين طه

رام الله - "القدس" دوت كوم - طالبت وزارة الإعلام اليوم الخميس، جيش الاحتلال بالكشف عن التسجيلات التي رصدت إعدام الشهيدين مرام وإبراهيم طه على حاجز قلنديا أمس الأربعاء.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن كافة نواحي هذا الحاجز تحت الرقابة المصورة والدائمة، وطالبت جيش الاحتلال بتقديم التصوير الكامل للحظة وقوع "عملية الاغتيال الجبانة"، كما وصفتها الوزارة.

وأضافت، أن الاحتلال قتل الشهيدين بدم بارد خلال رحلة علاج لمرام برفقة شقيقها؛ بعد أن أخطأ الشقيقان التفريق بين مسارات الحافلات والمركبات الصغيرة، معتبرة ذلك ترجمة فورية لقرار حكومة نتنياهو ترك المصابين ينزفون، لحين وصول خبير متفجرات، "ما يعني عمليا فتح الباب أمام تصفية مفتوحة ضد أبناء شعبنا، في سياق افتراءات ومزاعم تنفيذ عمليات طعن"، وفق البيان.

وأضافت، "إسرائيل بدأت اليوم فصلا جديدا من عمليات التصفية، في وقت تغفل فيه حكومة الاحتلال أن من يحمل متفجرات لا يحتاج إلى استخدام سكين"، مؤكدة "أن إطلاق أكثر من عشرين رصاصة ومن مسافة بعيدة تصل 40 مترا، وفقا لشهود عيان تواصلت الوزارة معهم، يفند زعم جنود الاحتلال الذين يُسرعون في الضغط على الزناد".

وحثت وزارة الإعلام في بيانها وسائل الإعلام الوطنية والعربية والأجنبية على عدم تبني رواية الاحتلال ومصطلحاته كـ"التحييد" الذي يستخدم للأشياء، وليس لبني البشر، و"القتل بتهمة محاولة طعن" وغيرها.

كما دعت إلى استعادة حادثة قتل الشاب المصاب عبد الفتاح الشريف في الخليل بمنتهى الوحشية، وإطلاق سراح القاتل، للاحتفاء بعيد الفصح بين عائلته، والاستماع لشهود الجريمة وذوي الضحية، التي تركت طفلتيها واستعانت بشقيقها للتوجه إلى القدس في رحلة علاجها.