الاحتلال يعتقل جريحًا على حاجز "بيت حانون"

غزة - "القدس" دوت كوم - أفاد مركز الميزان لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال على حاجز بيت حانون "إيرز"، اعتقلت يوم أمس الاثنين، الجريح محمود أبو فول (19 عامًا) من سكان مخيم جباليا، أثناء ذهابه لمقابة أمنية بناءً على طلب المخابرات الإسرائيلية في المعبر.

وأوضح المركز بناءً على شهادة عائلته أن أبو فول كان متوجهًا للنظر من قبل المخابرات الإسرائيلية في طلبه الحصول على تصريح مرور لغرض السفر لاستكمال العلاج في مستشفى النجاح بمدينة نابلس في الضفة الغربية.

وتفيد التحقيقات الميدانية أن المعتقل

وأصيب أبو فول بعيار ناري خلال فعاليات انتفاضة القدس بتاريخ 9/10/2015 شرقي حي الشجاعية شرق غزة، الأمر الذي تسبب في قطع الشريان في الساق اليسرى، وتم تحويله للعلاج في مستشفى النجاح بتاريخ 15/10/2015، حيث أجريت له عملية تركيب بلاتين لعظام الساق وزراعة شريان.

وأفاد والده أن نجله تقدم بطلب لهيئة الشؤون المدنية للتنسيق له للسفر لاستكمال العلاج في مستشفى النجاح، وأبلغ باستدعائه لمقابلة أمنية داخل معبر بيت حانون (إيرز) من صباح أمس الاثنين، وفي مساء نفس اليوم، أبلغته الشؤون المدنية بأن ابنه معتقل لدى قوات الاحتلال.

واستنكر المركز الحقوقيّ اعتقال المريض أبو فول، معتبرًا أن ذلك استمرار لسياسة ابتزاز المرضى واستغلال معاناتهم بسبب المرض التي تواصلها قوات الاحتلال، وتحوّل بموجبها المعبر كمصيدة لاعتقالهم دون النظر لأوضاعهم الصحية.

وأضاف "تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة ابتزاز واعتقال المرضى وعرقلة وصولهم للمستشفيات في وقت مناسب، الأمر الذي يفضي إلى تدهور أوضاعهم الصحية ويتسبب في معاناة وألم شديدين".

وأشار إلى أنه باعتقال المريض محمود أبو فول يرتفع عدد المرضى المعتقلين منذ بداية العام 2016 إلى أربعة بالإضافة إلى مرافق أحد المرضى.

وطالب مركز الميزان بالوقف الفوري لاعتقال وابتزاز المرضى الفلسطينيين أثناء عبورهم لمعبر بيت حانون (إيرز)، وبوقف السلطات الأمنية الإسرائيلية للضغط عليهم ومقايضتهم التصاريح بإدلائهم بمعلومات أمنية. كما طالب برفع كافة العقبات من أمام المرضى الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى الوصول للمستشفيات خارج قطاع غزة، خاصةً المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها القدس.