"القمة الإسلامية" تدعو لمؤتمر دولي للسلام وتقر "إعلان اسطنبول"

اسطنبول - "القدس" دوت كوم - اختتمت القمة الإسلامية الـ13 أعمالها اليوم الجمعة، بإقرار "إعلان اسطنبول" والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساسه.

ولم يتم اليوم إعلان البيان الختامي على الهواء خلال الجلسة التي ترأسها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث اقتصرت الجلسة الختامية على إقرار المجتمعين "إعلان إسطنبول" برفع أياديهم بالموافقة عليه.

وكانت مسودة البيان الختامي للقمة، التي نشرت وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، بعض بنودها، دعت إلى عقد مؤتمر دولي للسلام دون تأخير، لوضع الآليات المناسبة لتقرير الحماية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك القدس الشرقية.

كما تضمنت دعما لتسوية الأزمة السورية وفق بيان "جنيف 1"، والعملية السياسية برعاية الأمم المتحدة لتحقيق انتقال سياسي يقوده السوريون، وكذلك الدعوة للتضامن وتعزيز التعاون والتنسيق من أجل مواجهة الإرهاب.

وحول الأزمة الليبية، تضمنت مسودة البيان الختامي مقترحا يدعو جميع الدول إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد، بما في ذلك تزويد الجماعات المسلحة هناك بالسلاح.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أروغان، أن الوحدة والتضامن هي أهم ما تحتاجه المنطقة لتجاوز الظروف الصعبة التي يمر منها العالم الإسلامي، معتقدا أن صورة الأخوة التي أظهرها المشاركون خلال القمة، والذين يمثلون مليار و600 مليون مسلم في العالم، بعثت رسائل هامة إلى المسلمين والبشرية جمعاء.

من جانبة قال الأمين العام لـ”المؤتمر الإسلامي” إياد مدني، إن هناك من يصرف أموال كبيرة لنشر الإسلاموفوبيا في العالم، في الوقت الذي ينشر فيه تنظيم داعش الإرهابي مئات الرسائل عبر وسائل مختلفة، مشيرا إلى أن هذه القمم هي ركيزة أساسية من ركائز منظمة التعاون الإسلامي.

وكانت القمة افتتحت أعمالها قبل يومين بمشاركة ممثلين عن 50 دولة إسلامية بينهم أكثر من 20 رئيسا، حيث تسلم أردوغان رئاسة الدورة من وزير الخارجية المصري سامح شكري.