نتنياهو: عودة التصعيد واردة بالرغم من تراجع العمليات

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم الأحد، تعقيبًا على تقرير أمنيّ لجهاز الشاباك، إن تراجع نسبة العمليات يُعد نجاحًا لسياسة حكومته الأمنيّة، وحذّر في الوقت نفسه من إمكانية عوة "التصعيد".

وبيّن نتنياهو أن حكومته ستواصل العمل من أجل وقف التحريض ومواجهة من وصفهم بـ "الإرهابيين" لوقف "الهجمات الإرهابية" وفق تعبيره.

وقدّم مسؤول كبير في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، تقريرًا جاء فيه أن قواته وبالمشاركة مع جيش الاحتلال أحبطت مئات العمليات في الأشهر الستة الأخيرة.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن المسؤول، لدى تقديمه تقريرًا أمام مجلس الوزراء الإسرائيلي في جلسته الأسبوعية قوله: "الفلسطينيون أدركوا وأصبح لديهم شعور عام بأن التصعيد غير مجدي". مشيرًا إلى أن ذلك أدى إلى انخفاض كبير في الهجمات، حيث وصلت إلى 20 هجوم خلال شهر آذار الماضي، مقابل 78 هجومًا في تشرين الأول الماضي.

وأشار إلى أنه في شهر نيسان الجاري لم تنفذ سوى ثلاثة هجمات. مبينًا أن سلسلة التدابير الوقائية واسعة النطاق التي يتم اتخاذها كانت فعّالة خاصةً ضد نشطاء حماس الذين حاولوا مؤخرًا وبشكل ملحوظ، تنفيذ هجمات مركزة منها عمليات "خطف وتفجير".

وبيّن أنه سيتم اتخاذ مزيد من الإجراءات الرادعة والحازمة ضد ما وصفه بـ "التحريض الفلسطيني". مدعيا أن مثل هذه الإجراءات لم تطال في السابق ولن تطول الفلسطينيين غير الضالعين في "الإرهاب" وأنه سيستمر التعاون الأمني مع أجهزة الأمن الفلسطينية.

وذكر أنه منذ بدء الأحداث في الأول من تشرين أول، وقع 270 هجومًا، منها هجمات باستخدام الأسلحة والرصاص والطعن والدهس، مبيّنًا أن 29 إسرائيليًا قتلوا، بالإضافة إلى أربعة أجانب، بينما أصيب 250 إسرائيليًا.

وأضاف أن حماس حاولت استغلال هذه الموجة لتنفيذ عمليات كبيرة في الضفة والقدس من أجل تسريع التصعيد العسكري.

وادّعى أنه تم إحباط 290 هجومًا آخرا منها هجمات كبيرة كانت ستنفذ منذ بداية عام 2015 وخاصةً في الأشهر الستة الأخيرة، مدعيًا أن من بين تلك الهجمات 25 هجومًا لخطف إسرائيليين و15 لتنفيذ عمليات تفجيرية.