وآخيرا .. فك طلاسم لغز إختفاء الشبان الثلاثة في رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم - بعد نحو اسبوع من الاختفاء الغامض، أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن اجهزة الامن الفلسطينية عثرت مساء اليوم السبت على الشبان الثلاثة الذين اختفت اثارهم قبل نحو اسبوع، وذلك بالقرب من عين ماء في قرية عارورة شمال غربي رام الله.

وكان قصة اختفاء الشبان الثلاثة باسل محمود الأعرج (33 عاماً) من قرية الولجة قرب بيت لحم، ومحمد عبد الله حرب (23 عاماً) من جنين، وهيثم السياج (19 عاماً) من الخليل تحولت الى ما يشبه أحجية ولغزا حير ذويهم وكذلك الاجهزة الامنية التي بذلت جهودا استثنائية لفك طلاسم هذا اللغز ومحاولة الوصول الى طرف خيط يقود الى معرفة كافة التفاصيل المتصلة باختفاء هؤلاء الشبان.

وكان أحد أفراد جهاز المخابرات العامة شاهد مجموعة من الشبان يسيرون في الجبال، حيث اعتقد في بادىء الامر أنهم مجموعة من المستوطنين فقام بإبلاغ جهاز المخابرات العامة الذي توجهت قوة منه على الفور الى المكان برفقة قوة من شرطة عارورة، حيث تم العثور على الشبان الثلاثة الذين كانوا يحملون حقائب ظهر كبيرة ويتجولون بين الجبال.

واوضحت المصادر انه تم نقل الشبان الثلاثة من قرية عارورة، حيث تم العثور عليهم، إلى مقر جهاز المخابرات في رام الله ، فيما تم إبلاغ ذويهم رسميا بالعثور عليهم.

ولم تكشف المصادر حتى اللحظة اي تفاصيل بشأن الاسباب التي دفعت هؤلاء الشبان الى الاختفاء بهذه الطريقة التي طرحت الكثير من الاسئلة وعلامات الاستفهام.

وفي وقت لاحق من مساء اليوم السبت ، زعمت وسائل اعلام عبرية "ان اجهزة السلطة عثرت على الشبان الثلاثة المختفين أثناء تخطيطهم لتنفيذ عملية خطف تستهدف اسرائيليين".

وحسب إدعاء تلك الوسائل، فإنه عثر بحوزة الشبان الثلاثة "على أسلحة وقنابل يدوية وانهم كانوا يستعدون لتنفيذ عملية خطف لإسرائيليين شمال مدينة رام الله".