"داعش" يخسر ابرز معابره الى تركيا

عمان- "القدس" دوت كوم- قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن قوات المعارضة سيطرت اليوم الخميس على معبر الراعي، في البلدة الحدودية مع تركيا الذي كان تحت سيطرة داعش بعد "يومين من الاشتباكات العنيفة".

واوضح ان هذا المعبر هو "ابرز معابر التنظيم الى تركيا ويعد واحدا من اخر النقاط الحدودية الواقعة تحت سيطرته على الحدود مع تركيا".

وافاد المرصد عن مقتل "اميرين" في التنظيم، احدهم مسؤول عن منطقة الباب والاخر عن الكهرباء في "ولاية حلب" جراء ضربة جوية للتحالف الدولي بقيادة اميركية استهدفت سيارة كانا يستقلانها قرب بلدة الراعي.

وبحسب عبد الرحمن، لا يزال مقاتلو التنظيم يسيطرون على معبر الحلوانية الواقع بين بلدة الراعي ومدينة جرابلس.

لكن هذا المعبر "مخصص لقيادات التنظيم في حين يستخدم المقاتلون معبر الراعي في تنقلاتهم" من والى تركيا.

ولا يتمكن تنظيم "داعش" عمليا من استخدام معبر جرابلس الواقع الى الشرق من حلب "لكونه مراقبا من التحالف الدولي بقيادة اميركية ويستهدفه بشكل منتظم".

ومني التنظيم المتطرف منذ منتصف الشهر الماضي بخسائر ميدانية في محافظة حلب، حيث فقد سيطرته على اكثر من 18 قرية وبلدة كانت تحت سيطرته منذ نحو عامين ومعظمها على طول الحدود السورية التركية، بعد تمكن فصائل مقاتلة واسلامية من السيطرة عليها.

وقال عبد الرحمن "يبدو ان كافة الاطراف المقاتلة في سوريا تركز عملياتها اليوم ضد تنظيم "داعش"، سواء الفصائل او النظام او المقاتلين الاكراد" الذين يتقدمون نحو جرابلس، متحدثا عن "توزيع ادوار بين هذه الاطراف باشراف اميركي وروسي".

وتشهد مناطق سورية عدة منذ 27 شباط/فبراير وقفا للاعمال القتالية بين القوات الحكومية والفصائل المعارضة، بموجب اتفاق اميركي روسي، يستثني جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية، الذي تكثفت العمليات العسكرية ضده منذ ذلك الحين.