الطب الشرعي يؤكد أن الرصاصة في رأس الشهيد الشريف هي سبب مقتله

رام الله - "القدس" دوت كوم - مهند العدم - قال الطبيب الفلسطيني الذي شارك في عملية تشريح جثمان الشهيد عبد الفتاح الشريف في معهد أبو كبير الإسرائيلي، إلى جانب أطباء إسرائيليين، اليوم الأحد، إن سبب الوفاة يعود لإطلاق رصاصة على رأسه بعد إصابته.

وأوضح مدير معهد الطب العدلي في جامعة النجاح د. ريان العلي الذي شارك في التشريح، خلال حديث مع "القدس" دوت كوم إنه اتفق مع الفريق الطبي الإسرائيلي على أن الرصاصة القاتلة هي التي كانت في الرأس. مبيّنًا أن الشهيد أصيب بعدة رصاصات في ساعده وكتفه وأطرافه السفلى، وأخرى في الصدر، إلّا أن جميع هذه الإصابات التي ظهرت على جسده لم تكن قاتلة.

وأضاف أن الرصاصة التي أصيب بها في رأسه هي السبب المباشر في وفاته، حيث تركت ثقبًا مساحته (12 سم)، وتسببت في تطاير المخ وتهشّم عظام الجمجمة، ما يدعم فرضيّة إعدام الجنود للشهيد الشريف.

وكانت جهات إسرائيلية ادّعت أن الجندي أطلق الرصاص على الشريف بعد وفاته، ولم تكن هناك عملية إعدام وهو على قيد الحياة.

وقال الناشط عماد أبو شمسية الذي وثّق لحظة إعدام الجنود للشهيد الشريف في حي تل الرميدة لـ "القدس" دوت كوم إن الشاب الشريف رفع رأسه قليلًا، وحرّك قدمه اليسرى وهو ممددٌ على الأرض بعد إصابته بالرصاص، وظلّ على هذه الحال نحو 13 دقيقة، إلى أن قام الجندي بإطلاق الرصاص على رأسه، فتوقف عن الحراك.