الإعلام: إحراق منزل الشاهد على جريمة دوما "إرهاب مزدوج"

رام الله - "القدس" دوت كوم - اعتبرت وزارة الإعلام أن إحراق منزل الشاهد الوحيد في جريمة إحراق منزل عائلة الشهيد سعد دوابشة في دوما "إرهاباً مزدوجًا" تقف خلفه قوى الإرهاب والتطرف.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الأحد، إن أقوال "ايتمار بن كفير" محامي المتطرّف "عميرام بن هلئيل" الذي أحرق عائلة دوابشه وهم نيام، بعدم علاقته بجريمة الصيف الماضي، محاولة يائسة للتهرب من الفعل البشع.

وحثّت الوزارة وسائل الإعلام على عدم الترجمة الحرفية لرواية الاحتلال وخطابه، الذي يحاول التنصل من محرقة دوما، ويسعى لإشعال الفتنة بين مواطنيها. مؤكدةً أن ردة فعل الاحتلال على جريمة اليوم، "تكشف نوايا إسرائيل لإطلاق سراح السفاح، ما يشكل دعوة للمتطرفين لمواصلة إرهابهم".