المعلم: لا يحق لدي ميستورا أن يتحدث عن انتخابات رئاسية

دمشق - "القدس" دوت كوم- أكد وليد المعلم وزير الخارجية السوري اليوم السبت، أنه " لا يحق لدي ميستورا أن يتحدث عن انتخابات رئاسية فهي حق حصري للشعب السوري وما قاله هو خروج عن كل الوثائق الأممية ولا نقبل خروج دي ميستورا عن الموضوعية لإرضاء هذا الطرف أو ذاك ".

وأضاف المعلم، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى وزارة الخارجية بدمشق، " ليس هناك شيء في وثائق الأمم المتحدة يتحدث عن مرحلة انتقالية في مقام الرئاسة ولذلك لا بد من التوافق على تعريف المرحلة الانتقالية وفي مفهومنا هي الانتقال من دستور قائم إلى دستور جديد ومن حكومة قائمة إلى حكومة فيها مشاركة مع الطرف الآخر ".

وتابع يقول " تلقينا رسالة من المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا تحدد يوم الاثنين القادم موعدا للقائه مع الوفد السوري في مبنى الأمم المتحدة ولقاؤه مع وفدنا أولا شيء جيد "، متابعا " نتطلع إلى أن يجري الحوار مع أكبر شريحة ممكنة من المعارضات تنفيذا لتفويض دي ميستورا من قبل مجلس الامن وبياني فيينا وخاصة المعارضة الوطنية غير المرتبطة بأجندات خارجية ".

وقال المعلم إن " الشعب السوري متفائل ونحن ذاهبون إلى جنيف من أجل إنجاح الحوار وهذا يعتمد ليس علينا فقط بل على الأطراف الأخرى أيضا وإذا كان لديهم أوهام باستلام السلطة في جنيف بعد أن فشلوا في الميدان فهم سيفشلون ".

وتابع المعلم يقول " وافقنا على اتفاق وقف الأعمال القتالية وما زلنا مستمرين وحصلت هناك خروقات رد على بعضها الجيش السوري وتجاهل بعضها ونؤكد على حق الجيش السوري بالرد على الخروقات "، داعيا " كل من حمل السلاح إلى الاستفادة من وقف الأعمال القتالية والعودة إلى المصالحات والأزمة متجهة نحو نهايتها ".

وكانت هدنة وقف العمليات القتالية دخلت حيز التنفيذ في ليل 27 من فبراير الماضي بعد موافقة الحكومة السورية على وقف العمليات القتالية، شريط الاحتفاظ بحق الرد.

وأكد المعلم أن لا أحد يجرؤ على التدخل في حرب برية في سوريا وتراجع هذا الحديث، وحديث الرئيس الأمريكى باراك أوباما الأخير برهن على ذلك، مضيفا " أقول بكل ثقة أن شعبنا سيرفض أي محاولات للتقسيم ".

وتابع المعلم " آخر ما روج عنه عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف لم يكن نقلا موضوعيا لأنه اشترط موافقة السوريين على ذلك ونحن السوريون نرفض الحديث عن الفيدرالية ونؤكد على وحدة سوريا ".

واتهمت الهيئة العليا للمفاوضات، الحكومة السورية بوقف محادثات السلام قبل أن تبدأ، وذلك بعد أن رفض وزير الخارجية السوري وليد المعلم مناقشة مسألة انتقال السلطة ووصف الرئيس بشار الأسد بأنه "خط أحمر".

وقال منذر ماخوس المتحدث باسم الهيئة السورية المعارضة لقناة العربية الحدث تعليقا على تصريحات المعلم "أعتقد أنه يضع مسامير في نعش جنيف وهذا واضح... المعلم يوقف جنيف قبل أن يبدأ."