خاص بـ" القدس": الرئيس رفض بشده مبادرة لـ"بايدن"من 4 نقاط لانهاء الصراع

رام الله- خاص بـ"القدس"دوت كوم- افاد مصدر مطلع ان الرئيس محمود عباس رفض بشدة مبادرة من اربع نقاط تقدم بها نائب الرئيس الامريكي جو بايدن خلال استقباله له في مقر الرئاسة برام الله الليلة الماضية.

وحسب المصدر فان مبادرة بايدن تضمنت النقاط التالية:

1- القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية

2- وقف الاستيطان في الضفة والقدس الشرقية

3- اعتراف فلسطيني بيهودية الدولة

4- إلغاء الفلسطينيين لحق العودة

وتأتي هذه المبادرة غداة انباء تحدثت عن مبادرة امريكية قد تطرح على مجلس الامن لاستصدار قرار بانهاء الصراع يقدم فيه الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني تنازلات وصفت بالمؤلمة حسب مسؤولين امريكيين.

لكن محللين سياسيين فلسطينيين قللوا من اهمية زيارة بايدن الى رام الله والتي اعتبروها مجرد رفع للعتب حسب مقال للكاتب عبد المجيد سويلم بعنوان" العجب في زيارة رفع العتب" والذي استبعد فيه طرح اية افكار جديدة لحل الصراع باستثناء الحديث المكرور حول ضرورة عودة الجانبين الى المفاوضات، والتمسك بحل الدولتين.

وقال سويلم ان الشيء الوحيد الموجود على طاولة الرئيس الامريكي هو مجرد افكار تتعلق بمسألة الاستيطان طرحها "دينس روس" في مقال له مؤخرا، تقوم على اساس التفريق بين نوعين من الاستيطان:استيطان داخل الكتل الاستيطانية التي سيتم ضمها الى اسرائيل، واخر خارج تلك الكتل، وهي المستوطنات التي يجب ان يتوقف فيها التوسع بما فيها الاحياء العربية في القدس الشرقية.

ويرى الكاتب احمد جميل عزم ان المطروح هو في جوهره إعلان مبادئ أو أفكار للقضية الفلسطينية، قد تكون على شكل خطاب رئاسي، أو قرار في الأمم المتحدة، لاعتراض الفكرة الفرنسية لعقد مؤتمر سلام.

واضاف عزم في مقال له بعنوان" ماذا يخطط أوباما في الشأن الفلسطيني؟" ان أوباما ووزير خارجيته جون كيري لا يريدان الخروج من البيت الأبيض وعملية السلام في الشرق الأوسط وهما في أسوأ حالاتها، بعد أن وعدا بإنجازات كبرى في هذه العملية، وبعد استثمارهما جهدا كبيراً فيها، لذا قد يعلنان وثيقة تنشيطية لهذه العملية.

وحسب الصحافة الأميركية، فان ما هو مطروح إما بيان رئاسي أميركي يحدد معالم الحل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أو قرار من مجلس الأمن في الأمم المتحدة للغرض ذاته.

ويقول مارتن إنديك، ان الامر لا يعدو كونه بيانا أو قرارا آخر يضاف إلى بيانات وقرارات قديمة. أو "مجرد قرار مجلس أمن آخر" حسب إيهود يعاري، المحلل في التلفزيون الاسرائيلي.