[بالفيديو]: طفل سوري يستنجد بمراسلة نرويجية للعثور على عائلته

رام الله - "القدس" دوت كوم - (العربية.نت) - لا تنتهي قصص معاناة اللاجئين العالقين، أحد فصولها على الحدود اليونانية-المقدونية قصة الطفل السوري محمد الذي فقد أسرته وسط الزحام وقنابل الدخان التي استخدمتها القوات المقدونية لتفريق المهاجرين.

ولجأ الطفل إلى إحدى الصحفيات لمساعدته في العثور على أسرته التي عثر عليها بالفعل.

وكان مسؤول عسكري قد أعلن سابقا أن مقدونيا بدأت ببناء سياج من الأسلاك الشائكة بموازاة سياج آخر على حدودها مع اليونان لزيادة صعوبة دخول المهاجرين لأراضيها.

ومنذ نوفمبر الماضي لم يسمح سوى للاجئين من سوريا وأفغانستان والعراق بعبور حدود هذا البلد في طريقهم إلى غرب أوروبا، غير أن لاجئين من دول أخرى لا يزالون يحاولون العبور.

وقال المسؤول طالبا عدم كشف هويته: "الهدف هو توجيه رسالة للمهاجرين أن هناك سياجا مزدوجا، لذا كفوا عن محاولة العبور بصورة غير شرعية".

وأوضح أن السياج الجديد سيبعد 5 أمتار عن السياج الذي أقيم في نوفمبر على جانبي الحدود في غيفغليا.

ولم يكشف المسؤول طول السياج الجديد، لكن وسائل إعلام محلية قالت إنه سيمتد لأكثر من 30 كيلومترا على طول الحدود.

وتم تسجيل أكثر من 86 ألف لاجئ دخلوا مقدونيا منذ مطلع العام، فيما قالت الشرطة إنها أوقفت نحو 4 آلاف آخرين حاولوا العبور بصورة غير شرعية في يناير وحده.

الفيديو :