مسلحون نحروا رجلا وقتلوا ابنه في العريش المصرية

القاهرة- "القدس" دوت كوم- (أ ف ب)- قام مسحلون مجهولون بقطع رأس رجل وقتل ابنه الشاب بالرصاص في مدينة العريش في شمال سيناء، حيث تخوض قوات الامن معارك شرسة ضد جماعة ولاية سيناء التابعة لتنظيم"داعش"، حسبما اعلنت مصادر طبية وامنية الثلاثاء.

ووقع الحادث المروع مساء الاثنين في ميدان الفواخرية احد ابرز ساحات العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء معقل الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلانية الذي يطلق على نفسه اسم "ولاية سيناء".

وسبق للتنظيم الجهادي ان نفذ اعدامات مشابهة، لكن لم تعلن اي جهة مسؤوليتها حتى الان.

وقال مسؤول في مستشفى العريش حيث نقل الضحايا لوكالة فرانس برس ان "جثة الرجل وعمره 40 عاما وصلت للمستشفى مساء الاثنين مقطوعة الراس بالاضافة لجثة ابنه وعمره 17 عاما المصابة بطلق ناري بالرأس".

وافادت مصادر امنية ان مسحلين مجهولين قتلوا الرجل وابنه ثم لاذوا بالفرار في سيارة.

وسبق ان نشر جهاديو "ولاية سيناء"اشرطة فيديو عدة تظهر اعدام "جواسيس" يتهمونهم بالتعاون مع القوات المصرية او الاسرائيلية، سواء رميا بالرصاص او بقطع الراس.

وكان اخر هذه الاشرطة في 19 شباط/فبراير الفائت، حين بث الفرع المصري للتنظيم لقطات تظهر اعدام رجلين وصفهما بانهما "جاسوسان" لحساب الجيش المصري.

ومنذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تمةز/يوليو 2013 ، يخوض الامن في شمال سيناء خصوصا حربا شرسة ضد جماعة ولاية سيناء "داعش"، قتل فيها مئات الجنود ورجال الشرطة.

وكان التنظيم الجهادي تبنى ايضا مسؤولية تفجير طائرة روسية كانت تقل سياحا بعد اقلاعها من مطار شرم الشيخ ما ادى الى سقوطها في سيناء في الحادي والثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر الماضي ومقتل 224 شخصا.

وقد اقر الرئيس عبد الفتاح السيسي في 24 شباط/فبراير الماضي للمرة الاولى بان "الارهاب" تسبب باسقاط الطائرة الروسية.