اعتقال عشرات المعلمين بالضفة ودعوات للافراج الفوري عنهم

محافظات - "القدس"دوت كوم - اعتقلت الأجهزة الأمنية أكثر من 30 معلما من مختلف محافظات الضفة الغربية، خلال حملة بدأتها مساء الثلاثاء واستمرت حتى فجر اليوم الخميس.

وجاءت الاعتقالات على خلفية الاضرابات عن العمل التي ينفذها آلاف المعلمين في جميع محافظات الضفة، للمطالبة بتنفيذ الاتفاقات الموقعة مع الحكومة.

وأعلن عدد من المعلمين استقالتهم من عضوية الاتحاد العام للمعلمين، كما أعلن عدد من المحامين استعدادهم للتطوع بالدفاع عن المعلمين المعتقلين.

وجاءت هذه الاعتقالات بعد وقت قصير من إعلان هيئة الكتل البرلمانية عن نيتها التدخل لدى جميع الأطراف بهدف التوصل إلى حل ينهي الأزمة قبل تفاقمها بشكل أكبر.

ودعا اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلى وقف حملة الاعتقالات في صفوف المعلمين، معلنا وقوفه مع "الحقوق المطلبية للمعلمين"، حسب تعبيره.

وقال الطيراوي في تصريح صحفي، "ان قضية المعلمين لا يمكن حلها بتدخل الأجهزة الأمنية كما اضاف بأن تسييسها مرفوض جملةً وتفصيلا، مؤكدا بأن تمثيل المعلمين مرجعيته الوحيدة الأتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين".

وحسب شهود عيان، فان الأمن الوقائي اعتقل المعلم زياد علي الدرابيع مدير مدرسة البيادر الأساسية المختلطة بمدينة دورا، والمعلمين، يوسف أبو راس، وباسل دودين، وأمين خليل الصوص، وهم من مدينة دورا أيضا، والمعلم أنيس أبو زهرة والمعلم محمد أبو عرام من مدينة يطا.

كما اعتقل الأمن الوقائي ابراهيم عزات العصافرة وهو معلم في مدرسة الملك خالد في الخليل، والمعلم بلال جوابرة، والمعلم محمد أبو عجمية، والمعلم عزات مناصرة من بيت كاحل، والمعلم محمود الشروف مشرف اللغة العربية في الخليل، والمعلم هشام شرباتي من المدينة.

وفي نابلس، اعتقل الامن الوقائي أيضا المعلمين بسام الأغبر،وضياء شحادة، و خضر صبح، و سعد العامر، كما اعتقلت المعلم حسن زايد مدير مدرسة جلقموس الثانوية بجنين.

أما في طولكرم فاعتقل الأمن المعلمين جمال صوي، ومحمد حمدان فرخ، وعامر بروق، وطارق سمار، وعلاء الجيوسي، وصادق القاروط، ومنير أبو ذياب، وعمار شحرور.

واعتقل الأمن أيضا المعلم مرعي نصار من بلدة جينصافوط شرق قلقيلية، والمعلم كنان عودة من بلدة كفر ثلث جنوب شرقي المحافظة، كما اعتقل المعلم عزيز إبراهيم فتاش من مدينة سلفيت القريبة.

ونجحت جهود لمحافظ بيت لحم جبرين البكري في الإفراج عن معلمي مدرسة ذكور بيت لحم الثانوية الذين اعتقلهم الأمن الوقائي، بعد أن توجه معلمو المدرسة وإدارتها بكتاب إلى المحافظ البكري طالبوه فيها بالتدخل لإنهاء اعتقال زملائهم، "أو اعتقال جميع معلمي المدرسة"، كما جاء في الكتاب الموجه للمحافظ.

وكان رئيس الاتحاد العام للمعلمين أحمد سحويل اعتبر أن "أهدافا انقلابية" تقف خلف إضرابات المعلمين، فيما حذرت الحكومة في اجتماعها الأسبوعي الثلاثاء الماضي من "تسييس الاحتجاجات".