مهاجمة مقري صحيفتين مواليتين للحكومة التركية في اسطنبول

اسطنبول- "القدس" دوت كوم- تعرض مقرا صحيفتين تركيتين قريبتين من الحكومة الاسلامية المحافظة لهجومين صباح الخميس في اسطنبول نسبتهما السلطات الى متمردي حزب العمال الكردستاني.

واوردت وكالة "الاناضول" للانباء ان خمسة اشخاص ملثمين القوا زجاجات حارقة امام مدخل صحيفة "يني شفق" في منطقة "بيرمباشا" في الشطر الاوروبي من المدينة، قبل ان يطلقوا النار من بندقيتين.

وبعيد ذلك، استهدفت مجموعة بالطريقة ذاتها مقر صحيفة "يني اكيت" الواقع في الشطر الآسيوي من المدينة بزجاجات حارقة واطلقت النار على المبنى من اسلحة نارية قبل ان يلوذ افرادها بالفرار، كما قالت "الاناضول".

وتسبب الهجومان باضرار مادية طفيفة من غير ان يوقعا اي اصابات.

وحمل الرئيس رجب طيب اردوغان "التنظيم الارهابي" في اشارة الى حزب العمال الكردستاني مسؤولية الهجومين، في خطاب القاه في انقرة.

كما ندد نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش بـ"هجوم مشين" نفذه "عناصر من التنظيم الارهابي".

وتدعم الصحيفتان المقربتان من السلطة، علنا الحملة العسكرية التي بدأتها انقرة في كانون الاول/ديسمبر على مدن كردية في جنوب شرق الاناضول من اجل طرد مقاتلي حزب العمال الكردستاني منها.

ونددت منظمة "مراسلون بلا حدود" بالهجومين على الصحيفتين وعزتهما الى "مستوى الاستقطاب الخطير في المجتمع التركي".

وكثف نظام اردوغان في الاشهر الاخيرة الملاحقات والضغوط على وسائل الاعلام المعارضة لسياسته.

وفي الخريف الماضي تعرض مقر صحيفة "حرييت" في اسطنبول لهجومين شنهما متظاهرون مؤيدون لاردوغان وفي حين تم التعرف على المنفذين لم تباشر اي ملاحقات بحقهم.

وقال المسؤول في المعهد الدولي للصحافة ستيفن ايليس "نحن على ثقة بان السلطات ستحقق في هجومي اليوم، ونحضها على بذل الجهد ذاته لمطاردة الذين نفذوا هجوم الخريف الماضي".

وتصنف تركيا في المرتبة الـ149 من اصل 180 في الترتيب العالمي لحرية الصحافة الذي اعدته منظمة مراسلون بلا حدود.