[صور] إحياء الذكرى الـ 51 لانطلاقة "فتح" في القاهرة

القاهرة- "القدس" دوت كوم- خالد أحمد- أحيت السفارة الفلسطينية بالقاهرة الذكرى الـ51 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بالتعاون مع إقليم الحركة في جمهورية مصر العربية وذلك بقاعة المؤتمرات بجامعة الأزهر في مدينة القاهرة اول أمس السبت.

وحضر الاحتفالية السفير الفلسطيني بالقاهرة جمال الشوبكي، وأعضاء السفارة وأعضاء من حركة فتح، وعدد من أبناء الجاليات الفلسطينية و الطلبة المقيمين بالقاهرة. بالإضافة إلى طلبة كلية الشرطة من الفلسطينيين والذين أشعلوا القاعة بالهتافات الوطنية الحماسية بهذه المناسبة.

وتحدث السفير الشوبكي عن انجازات السلطة في الأمم المتحدة و الاعتراف بدولة فلسطين كعضو غير دائم في الأمم المتحدة، وتاريخ حركة فتح، وعدد شهدائها وعلى رأسهم أحمد موسى أول شهيد فلسطيني.

ووصف الشوبكي مسيرة فتح النضالية بالعملاقة، وكيف أنها صاحبة قرارات نضالية، وأن فتح لها بصمة واضحة في تاريخ الحركات الفلسطينية بوصفها أكبر هذه الفصائل. وتصديها للهجمات الصهيونية ومحاولات العدو شق وحدة الصف الفلسطيني، والقضاء على الهوية الفلسطينية. وكيف انضم لفتح جيل الرواد الأوائل وعلى رأسهم صلاح خلف أبو أياد الذي مرت ذكراه منذ أيام مضت.

وأكد الشوبكي على أن أعضاء حركة فتح وعلى رأسهم أبو مازن ما زالوا يحافظون على القسم و العهد في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ونقل السفير الفلسطيني تحيات الرئيس محمود عباس إلى أبناء الحركة في القاهرة.

ووجه السفير التحية إلى الشهداء والأسرى واللاجئين في كل مكان، كما وجه التحية لمصر و الشعب المصري الذي يستقبل القضية الفلسطينية ويدافع عنها طوال الوقت، كما وجه التحية للأسير مروان البرعوثي.

ونقل ممثل شيخ الأزهر محمد أبو زيد الأمين تحية وتهنئة شيخ الأزهر إلى أبناء حركة فتح بهذه المناسبة، وسرد تاريخ الحركة الصهيونية، وتاريخ الأزهر في مساندة القضية الفلسطينية ضد الأطماع التي تزعم أنها أرض الميعاد من خلال الحركة الصهيونية التي قامت في أوروبا.

وأكد أبو زيد على ضرورة اللحمة الوطنية الفلسطينية وتوحيد الصفوف لتحرير كامل التراب الفلسطيني. وأشاد الشيخ بالوعي السياسي الفلسطيني منذ الدولة العثمانية، وبسالة الشعب الفلسطيني في مواجهة الهجرات اليهودية إلى أرض فلسطين، وكيف تصدى هذا الشعب للاحتلال البريطاني.

وإلى ذلك تحدث صخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عن تاريخ حركة فتح وانجازاتها ونضالها في سبيل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.

وأكد سعيد أبو على الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ومندوب فلسطين في الجامعة العربية على الجهود المبذولة في سبيل الحصول على الحقوق الفلسطينية، وأشار إلى عنصرية وتعنت الاحتلال الإسرائيلي المتمثل في تجميد المفاوضات على مدار 25 عاماً منذ اتفاق أوسلو 1991، ولم يتحقق أي تقدم على الأرض.

وفى حوار مع السفير الفلسطيني السابق لدى جامعة الدول العربية السفير محمد صبيح عن حركة فتح قال إن "حركة فتح ضمت في جنباتها جميع التيارات الفلسطينية، فانضم للحركة جميع التيارات الموجودة على الساحة، الإسلامي، و الليبرالي، و الشيوعي، والاشتراكي، والقومي ولم تفرق بين أي منهما، واجتمع الكل تحت راية النضال الفلسطيني، كما أن حركة فتح هي أكبر وأقدم الحركات النضالية الفلسطينية".

واضاف صبيح "هناك أمور تفردت فيها الحركة عن غيرها وهي أنه لا يوجد تيار فكرى أو ديني هو الحاكم فكانت حركة جامعة، فكل من دخل حركة فتح تجرد من هويته السابقة ووضعت الحركة البعد عن أى شعار حزبي لذلك حظيت الحركة باحترام جميع الشعوب العربية، وتميزت فتح عن غيرها بأنها عمل وليست شعارات وشقت لها طريق واضح.

وفي إجابته على سؤال، إذا كانت فتح بهذه القوة لماذا خسرت الانتخابات أمام "حماس"؟ أجاب صبيح "لأن فتح حركة ديمقراطية وتسمح بتعدد الآراء وحرية التعبير فهي سمحت بانتخابات حرة نزيهة وقبلت بإسماعيل هنية رئيس وزراء إلى أن تعقدت الأمور، لكن نعم هناك اخفاقات لحركة فتح لا بد من مناقشتها والوقوف عليها والعمل والبحث عن كيفية معالجتها".

واختتم الحفل بتقديم الفنان الفلسطيني هيثم خلايلة وصلة من الأغاني الوطنية الحماسية وأغاني التراث الفلسطيني، ومجموعة من الأغاني المصرية، وقام الشباب و الفتيات برقص الدبكة الفلسطينية على هذه الأغاني.