إنجازات طبية وإدارية حققها المقاصد في 2015

القدس - "القدس" دوت كوم - قال رئيس الهيئة الإدارية لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية عرفات الهدمي، أمس الأربعاء، إن مستشفى المقاصد حقق إنجازات طبية وإدارية مهمة خلال العام المنصرم أهمها إدخال نظام طبي ومالي وإداري محوسب.

وأضاف في بيان صحفي: أن الجمعية مستمرة في عملها الحثيث لتطوير وتحديث الأقسام المختلفة في المستشفى، وتوفير الكوادر البشرية ذات الكفاءة العالية لخدمة المرضى والمراجعين.

وذكر أن المستشفى بات يحقق إنجازات هامة على مستوى الوطن والمنطقة في العمليات النادرة والمعقدة، مضيفا: كما شهد المستشفى خلال العام 2015 استضافة عدد من الأطباء الزائرين من الخارج الذين يساهمون في إضفاء المزيد من الخبرات والكفاءات العلمية والمهنية، ويشاركون في إجراء عدد من العمليات النوعية.

ووجّه الهدمي شكر الجمعية والموظفين إلى الرئاسة والحكومة الفلسطينية وكافة الهيئات الحكومية والخاصة ذات العلاقة في فلسطين والخارج، والتي ساهمت في دعم المستشفى في السنوات الأخيرة، والتبرع بالأجهزة الطبية للمستشفى، وتمويل تجديد وافتتاح عدد من الأقسام.

كما ثمن دعم كل من الاتحاد الأوروبي، والحكومة النرويجية ومؤسسة نورواك، والبنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع الحكومة الماليزية، والمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية (بكدار)، والهلال الأحمر القطري، وصندوق أوبك، إلى جانب دعم كل من مؤسسة التعاون، ومنتدى بيت المقدس في الأردن، ولجنة التضامن المغربية الفلسطينية وهيئة الأعمال الخيرية الاماراتية، وصندوق الاستثمار الفلسطيني، كما وجه شكره إلى إدارة بنك فلسطين، وعدد آخر من المانحين الفلسطينيين والعرب.

من جهة أخرى، ذكر مدير عام المستشفى رفيق الحسيني أن المستشفى قد تمكن في العام الماضي من جمع ما يزيد عن ستة ملايين دولار، لصالح مشاريع تطويرية وانشائية جديدة، إلا أن حاجة المستشفى تزيد عن 30 مليون دولار خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، لتغطية المشاريع التطويرية من جهة وتسديد الديون المتراكمة من السنوات العشر السابقة.

وأضاف أن الإجراءات والإصلاحات المالية، وأهمها إدخال نظام طبي ومالي وإداري محوسب ومتكامل، قد أدت إلى زيادة الإيرادات وضبط المصاريف بشكل ملحوظ؛ فكانت النتيجة عدم وجود خسائر تشغيلية في المستشفى خلال العامين 2014 و2015.

ودعا الحسيني وزارة الصحة الفلسطينية إلى الاستمرار في تحويل المرضى من الضفة الغربية وقطاع غزة لمستشفى المقاصد وباقي مستشفياتي القدس الشرقية.

وقال: "التحويلات ستسهم في زيادة التوجه إلى القدس، الأمر الذي يحافظ على الوجود العربي الفلسطيني في المدينة المحتلة، ويرسخ العلاقة بين المواطن الفلسطيني وعاصمته السياسية ويحافظ على مؤسساتها الوطنية الصامدة بوجه التهويد".

بدوره، تحدث المدير الطبي بسام أبو لبدة عما قامت به إدارة المقاصد من إنجازات منذ بداية العام، بقوله: لقد تم خلال العام المنصرم تدشين المرحلة الثانية من بناء مركز متخصص لجراحة الدماغ والأعصاب داخل المستشفى، وافتتاح المختبر المركزي المتطور، وإضافة غرف جديدة لقسم الولادة وأقسام أخرى.

وأضاف: "شهدنا في الفترة الأخيرة إجراء عمليات نادرة على مستوى الشرق الأوسط، أجريت على يديّ أكفأ الأطباء الفلسطينيين، ومنها على سبيل المثال عمليات القلب المفتوح، لا سيما للأطفال، وعمليات إزالة الأورام والألياف الرحمية بواسطة الأشعة التداخلية، إضافة إلى استخدام المنظار في عمليات عدة كجراحة الأوعية الدموية والنسائية والمسالك البولية والجراحة العامة، وقد حققت تلك العمليات نجاحات كبيرة لم يشهدها الوطن في السابق".

كما لفت أبو لبدة إلى أن هناك حاجة لبعض الأجهزة والمعدات الجراحية المتطورة، والتي يؤدي عدم وجودها إلى تحويل المرضى إلى مستشفيات خارج الوطن في بعض الأحيان، مبينا أن قائمة المرضى الذين ينتظرون إجراء العمليات هي قائمة طويلة في بعض التخصصات.

وقال: "في حين تستوعب غرف العمليات في المقاصد إجراء ما يقارب 7,000 عملية جراحية سنويا، وذلك بفضل وجود الأطباء الأكفاء والطواقم الطبية المتميزة، فإن الحاجة إلى الدعم وتطوير الأجهزة وتزويد صيدلية المستشفى بالأدوية والمستلزمات لا يزال ضرورياً وملحاً، من أجل إتمام رسالتنا الإنسانية والمهنية تجاه مرضانا".