63 انتهاكًا للحريات الإعلامية خلال الشهر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم" - قال المركـز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" إن شهر كانون الأول الماضي شهد 63 اعتداء وانتهاكًا ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، بزيادة خمس اعتداءات عن الشهر الذي سبقه، خاصة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح المركز في بيان له اليوم الأربعاء، أن الاعتداءات على الحريات الإعلامية والصحافيين في فلسطين خلال شهر كانون أول 2015 استمرّت بذات الوتيرة العالية من حيث كثافة وشدة وخطورة الاعتداءات، والتي كان أشدها جسامة خلال الشهر الماضي جريمة قتل طالب الإعلام في الكلية العصرية أحمد حسن علي جحاجحة في مخيم قلنديا.

وارتكب الاحتلال الإسرائيلي 46 اعتداءً خلال الشهر الماضي مقارنة بـ 52 انتهاكًا خلال تشرين الثاني، في حين ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة والقطاع 17 انتهاكًا، ما يشكل تصاعدًا كبيرًا قياسًا بشهر تشرين الثاني الذي ارتكبت فيه 6 اعتداءات فلسطينية.

وأكد مركز "مدى" على ضرورة وقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها خاصة جريمة قتل طالب الإعلام أحمد جحاجحة، واحترام حرية التعبير، وإطلاق سراح الصحفي القيق المعتقل إدارياً من قبل قوات الاحتلال والذي تتعرض حياته للخطر نتيجة استمراره في الإضراب عن الطعام منذ أكثر من 40 يومًا. وكذلك وقف سياسة اعتقال الصحفيين خاصة الاعتقال الاداري الذي تلجأ اليه سلطات الاحتلال ضد الصحفيين والمدنيين الفلسطينيي.

وأعرب المركز عن قلقه لما تعرض له الصحفيون من قبل الأمن الفلسطيني أثناء تغطيتهم لمسيرة سلمية في مدينة البيرة، وكذلك استمرار الأمن في غزة بملاحقة بعض الصحفيين والنشطاء بسبب تعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بالمطالبة بتسليم معبر رفح.