أوباما: اتفاقية باريس بشأن التغير المناخي "نقطة تحول للعالم"

واشنطن- "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- رأى الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم امس السبت أن اتفاقية باريس حول التغير المناخي تعتبر "نقطة تحول للعالم"، مشيرا إلى أنها خلقت "إطارا دائما" للجهود المستقبلية.

وقال الرئيس الأمريكي في خطاب متلفز إن "هذه الاتفاقية ترسل إشارة قوية بأن العالم ملتزم بحزم إزاء مستقبل منخفض الكربون"، مضيفا أن "هذه الاتفاقية تمثل أفضل فرصة لدينا لإنقاذ الكوكب الوحيد الذي نملك".

ولفت أوباما إلى أنه حتى لو تم تحقيق كافة الأهداف الأولية التي تم تحديدها في باريس، فإن بذل الجهود للتقليل من الكربون في الغلاف الجوي يجب أن يتواصل.

وقال "إننا سوف نكون جزءا فقط من الطريق إلى هناك عندما يتعلق الأمر في خفض الكربون من الغلاف الجوي"، مضيفا "لكن لكي لا يكون هناك أي خطأ، فإن اتفاقية باريس تؤسس الإطار الدائم الذي يحتاج إليه العالم لحل أزمة المناخ".

وتم تبني اتفاقية باريس التاريخية بشأن التغير المناخي يوم السبت من قبل الأطراف الـ 196 في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي خلال مؤتمر الأطراف الـ 21 الذي تستضيفه فرنسا.

وعلى أساس مبادئ المساواة والمسؤوليات المشتركة لكن المتباينة والقدرات الخاصة، تدعو اتفاقية باريس إلى تحقيق الهدف المتمثل في الإبقاء على متوسط الارتفاع في درجة حرارة الأرض دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الفترة الصناعية ، وتسعى إلى الحد من ارتفاع درجة الحرارة بنحو 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الفترة الصناعية.

ومع الأخذ بعين الاعتبار احتياجات وأولويات الدول النامية، تنص الاتفاقية أيضا على توفير 100 مليار دولار أمريكي سنويا كمساعدة بشأن المناخ مقدمة من جانب الدول المتقدمة للدول النامية في الفترة من 2020 وحتى 2025.