جمعية "الاحسان" تصدر بيانا توضيحيا حول حالة الشخص ذوي الاعاقة من الخليل

الخليل-"القدس" دوت كوم- أصدرت جمعية الاحسان لرعاية وتأهيل الاشخاص ذوي الاعاقة بيانا صحفيا ردت فيه على التقرير الأخير الذي قامت "القدس" دوت كوم بنشره وتناولت فيه قصة الشاب ماهر من الخليل والذي يعاني من إعاقة عقلية، وننقل لكم هنا الرد الكامل من الجمعية.

وقالت الجمعية في بيانها انها استقبلت الشاب (ماهر) البالغ من العمر 45 عاما من ذوي الاعاقة العقلية العصبية الشديدة يوم الاثنين بتاريخ 7/12/2015 بناء على تنسيق واتصال من محافظة الخليل وتحويل من وزارة الشؤون الاجتماعية والشرطة، واجتمعت لجنة التقييم داخل الجمعية بكافة طواقمها (مدير الجمعية – طبيب الجمعية – الاخصائية الاجتماعية – مدير التأهيل – مسؤول الأقسام الداخلية ) وتم استكمال التقييمات و الفحوصات الطبية والمخبرية الضرورية اللازمة.

وأضافت "تبين أن الشاب المذكور يتصف بالعدوانية الشديدة التي لا تستطيع طواقم الجمعية السيطرة عليها حاليا، وأن هذه العدوانية تؤثر بالسلب على من حوله من أشخاص ممن يتصفون بالضعف الجسدي، وأنه بحاجة ماسة لدخول مستشفى لمتابعة حالته الصحية وذلك بعد اجراء الفحوصات المخبرية الاولية في الجمعية وحاجته الى استكمال الفحوصات اللازمة في المستشفى والعمل على تنظيم الادوية العصبية والنفسية للشاب وتجهيز ملفه الطبي بالكامل ليتسنى التعامل مع الحالة فيما بعد".

وذكرت الجمعية أنه بناءً على ذلك تم التوصية من قبل اللجنة بعدم ادخاله ونقله للمستشفى الحكومي، وأضافت "أن شقيق الشاب رفض ايضا ادخاله للجمعية أمام طواقم الجمعية وطاقم الشؤون الاجتماعية ومندوب الصحة في المنطقة، بعد طلبه للحضور لمقر الجمعية بسبب تلك السلوكيات العدوانية، ورفض توقيع أي من نماذج الادخال المعتمدة وشدد على أنه لا يتحمل أي مسؤولية ناتجة عن سلوكه داخل المؤسسة وتعرض النزلاء للخطر".

وأكدت الجمعية على أنه في نفس اليوم حضر الى الجمعية رئيس النيابة العامة علاء التميمي، واطلع على اوضاع الجمعية وعلى اقسامها وتعرف على طبيعة الحالات الموجودة في الجمعية واطلع عن كثب على حالة الشاب من خلال التقارير الطبية الذي بدورة اوصى بإدخال الشاب لمستشفى الخليل الحكومي لاستكمال الفحوصات الطبية وتقديم العلاجات اللازمة.

وأكد رئيس الجمعية د. سميح الدويك أن الجمعية وطواقمها على استعداد تام لمتابعة الحالة مع بلدية السموع ووزارة الشؤون الاجتماعية لتوفير المكان المناسب والوضع الملائم للشخص ذوي الاعاقة من حيث تأهيل المكان وتوفير الرعاية الطبية والعلاجية دون التأثير على الأعداد الموجودة في المؤسسة.

وشدد رئيس الجمعية على انه رغم الأوضاع المالية الصعبة التي تمر بها الجمعية ورغم أن الحالة بحاجة للمتابعة في مصحة عقلية لتأهيلها فإن الجمعية على استعداد تام لتقديم كل الامكانيات لتوفير حياة كريمة لهذا الشخص بالتعاون مع الجهات المعنية ومع عيادة الصحة النفسية في منطقته ومديرية الشؤون الاجتماعية وبلدية السموع .

ونفى رئيس الجمعية ان تكون هذه الحالة قد سبق تقييمها من قبل الطاقم سابقا او الحديث عن أي عرض بالتبرع بقطعة ارض مقابل رعاية هذا الشخص وافاد الرئيس انه لو افترضنا جدلا ان الامر كما هو في الادعاء ورفضت الجمعية التعامل معه هذا يؤكد على ان الجمعية لها معايير للإدخال تتواءم ومصلحة وامن وسلامة النزلاء قبل أي اعتبار مادي اخر، وشدد على ان رسالة الجمعية ستبقى بتوفير حياة كريمة للأشخاص من ذوي الاعاقة وتبني قضاياهم الانسانية .

ويذكر ان جمعية الاحسان تأوي في جنباتها 150 نزيلا على مدار الساعة ومن شتى انحاء محافظات وكافة الاعمار ومن كلا الجنسين ومن ذوي الاعاقة الشديدة المركبة وذوي الاوضاع الاجتماعية الصعبة جدا وايضا 70 طالبا وطالبة من ذوي الاعاقة العقلية البسيطة في مركز محمد بن راشد ال مكتوم التابع لها وايضا تقدم الخدمات لأكثر من الف منتفع شهريا من المجتمع المحلي من خلال تقديم الخدمات التأهيلية والصحية والنفسية لهم.

للاطلاع على التقرير الأخير الذي أعدته "القدس"