العكر: خدمة "3G" ستدعم الاقتصاد بـ 80 مليون دولار كل عام

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - بعد مرور اكثر من عشر سنوات على اكتشاف خدمة الجيل الثالث "3G" في إسرائيل وأوروبا، فان الفلسطينيين اليوم يستعدون للحصول عليها، آملين الحصول على خدمة انترنت أفضل قد تحسن من اقتصادهم، وفقا لما نشرته وكالة الانباء "رويترز".

وقالت الوكالة ان مع وجود 4.6 مليون فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة فان قطاع الأتصالات سوف يزدهر، خاصة مع الاستخدام الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و "تويتر"، وذلك على الرغم من استخدام تقنية الجيل الرابع "4G" في إسرائيل وأوروبا.

ويقول المسؤولون ان خدمة "3G" سوف تكون نعمة للفلسطينيين، خاصة للأشخاص العالقين على الحواجز العسكرية، الذين بحاجة الى دفع فواتير عاجلة او يريدون القيام بعمل ما.

وبعد مفاوضات طويلة قامت السلطة الفلسطينية وإسرائيل بتوقيع اتفاق الشهر الماضي من اجل منح الفلسطينيين خدمة الجيل الثالث، ويتوقع ان تصبح الخدمة جاهزة في الضفة الغربية في النصف الثاني من العام 2016، وبعد ذلك في غزة .

ورصدت شركة "بالتل" و "وطنية موبايل" مبلغ 150 مليون دولار لتطوير خدمة الجيل الثاني "2G".

وقال وزير الاتصالات، علام موسى في حديث مع وكالة "رويترز"، "استخدام الانترنت السريع خاصة في أجهزة الهواتف النقالة سوف يساهم الى حد كبير في زيادة الدخل القومي".

ووفقا للبنك الدولي بلغ اجمالي الناتج المحلي الفلسطيني 12.7 مليار دولار في العام 2014. وتشير الدراسات الى ان 10٪ من استخدام خدمات النطاق العريض تضيف نحو نقطة مئوية إلى الناتج المحلي الإجمالي. ومع وصول البطالة في الاراضي الفلسطينية الى نسبة 27٪ فان هذا القطاع قد يدعم الاقتصاد الفلسطيني.

وقال عمار العكر، الرئيس التنفيذي لشركة "بالتل"، "من الممكن ان تدعم خدمة الجيل الثالث الاقتصاد الفلسطيني من 80 الى 100 مليون دولار امريكي كل عام".

وأضاف العكر "من وجهة نظر استثمارية كان من الأفضل لنا الحصول على خدمة الجيل الرابع "4G"، لكن ربما احتجنا لعشر سنوات من المفاوضات" .

وعلى الرغم من ان الاتفاق مع اسرائيل ينص على تنفيذ الخدمة في الضفة وغزة، إلا ان الخبراء يتوقعون ان اسرائيل سوف تسمح العام القادم بتنفيذ الخدمة في الضفة الغربية، وتنفيذها في غزة بوقت لاحق.