"غوش عتصيون" مثلث الموت للفلسطينيين

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- عبدالرحمن يونس- في هذا اليوم قبل عام اصيبت الفتاة امل طقاطقة 22 عاما، برصاص جنود الاحتلال بحجة محاولتها طعن مستوطن على مفترق "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، واليوم في نفس التاريخ قتلت قوات الاحتلال طفلا في ذلك المكان.

بعد عام على حادثة طقاطقة، قتل الجنود اليوم، الفتى مأمون الخطيب 16 عاما من مدينة بيت لحم، في نفس المكان ولنفس الحجة محاولة طعن مستوطن.

الخطيب شأنه شأن الكثير من المواطنين الذين اشتهدوا في نفس المكان، وفي كل حادثة يمنع جنود الاحتلال تقديم العلاج لهم.

قتل الفتى الخطيب على مفرق "غوش عتصيون"، لم يكن الأول بل سبقه الكثير من عمليات القتل والاعدام والاعقتال وكان اخرها قتل الشاب عصام ثوابتة من بلدة بيت فجار، في 22 الشهر الماضي.

19 نوفمبر 2015، قتل الشاب شادي عرفة 24 عاماً من الخليل برصاص الاحتلال خلال تواجده على المفرق.

20 اكتوبر، قتل جنود الاحتلال الشاب حمزة موسى العملة 25 عاما، من سكان بيت أولا غرب الخليل.

وفي الـ27 من شهر تشرين أول الماضي قتل الجنوب الشابين عز الدين نادي أبو شخدم، وشادي نبيل القدسي، من مدينة الخليل بحجة محاولة طعن.

وفي 14 كانون ثاني 2015، قتل الجنود الفتى اسامة ابو جندية 17عاما من مدينة يطا جنوب الخليل في حين اصيب شاب أخر كان معه بجروح خطيرة.

11-5 قتل جنود الاحتلال الشاب مالك الشريف من الخليل، أثناء تواجده في المكان والحجة محاولة طعن.

ويعتبر مفرق "غوش عتصيون" من أخطر المناطق على الفلسطينيين فهو الرابط الوحيد بين مدينتي الخليل وبيت لحم، ويشهد دائما تواجد اعداد كبيرة من جنود الاحتلال لحماية المستوطنين.

وفي بداية الشهر الماضي، تغنت وسائل الاعلام العبرية باحد جنود لواء المشاة (كفير) الذي تمكن من قتل 3 فلسطينيين خلال فترة قصيرة على المفترق حيث وصفته الصحافة الاسرائيلية بـ"الجندي البطل".

في هذه الأيام، تقوم اليات وجرفات الاحتلال بشق طريق جديدة، ربما ستكون مخصصة للفلسطينيين بحيث يسعى الاحتلال إلى ابعادهم عن المفترق.