جنود الاحتلال يدنسون مقبرة مخيم عايدة

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- عبدالرحمن يونس- يواجه المواطنون في محافظة بيت لحم وخصوصا في مخيم عايدة صعوبات كبيرة في دفن وزيارة قبور موتاهم لقربها من ثكنة لجيش الاحتلال شمال المحافظة.

وتحاصر الابراج العسكرية وكاميرات المراقبة المقامة في محيط قبة راحيل ومركز للجيش مقبرة مخيم عايدة من مختلف الجهات.

ويقصد المواطنون من انحاء بيت لحم المقبرة كونها تحتضن عشرات الشهداء والموتى من ابناء المحافظة فضلا عن احتضانها رفات جنود مصريين شاركوا في حروب تحرير فلسطين سابقا.

وحول جيش الاحتلال مؤخرا المقبرة لاقامة الكمائن بين القبور من اجل اعتقال المتظاهرين.

ومع تكرار اقتحامات جنود الاحتلال للمقبرة، امتنعت العديد من العائلات عن دفن موتاهم تحسبا من تعرضهم لاعتداءات الجنود.

وقال الناشط منذر عميرة في تصريح لـ "القدس" دوت كوم، إن وجود جنود الاحتلال الدائم قرب المقبرة وبين القبور ما حد بشكل كبير من زيارة المقبرة التي اصبحت ضربا من الجنون.

واوضح عميرة أن بعض العائلات اضطرت لتغيير مكان دفن موتاها لصعوبة الوصول إلى المكان المخصص للدفن.

وخلال الايام الماضية تم تسجيل عدة اعتداءات نفذها جنود الاحتلال ضد المشاركين في عدة جنائز باطلاق القنابل المسيلة للدموع عليهم.

وكانت عائلة ابو عكر من مخيم عايدة، واحدة من بين العائلات التي استهدفها جنود الاحتلال بالقنابل المسيلة للدموع اثناء مراسم دفن المرحوم ناجي ابوعكر.

ورغم ان المقبرة محاطة باسوار واسلاك شائكة وبوابات إلا أن الجنود نفذوا عمليات تخريب فيها ناهيك عن تدنيّس بعض القبور والاعتداء على بعضها وتكسير شواهد بعض القبور.

واشار الناشط محمد لطفي لـ "القدس" دوت كوم، الى ان "جنود الاحتلال يتعمدون اقتحام المقبرة والسير على القبور علاوة على الاعتداء على بعضها من خلال تكسير الشواهد"، مؤكدا أنه "تم تسجيل تضرر عدة قبور نتيجة اعتداءات جنود الاحتلال".