"اشرقت"... عندما اطفئت بالرصاص بعد الدهس على الاسفلت!!

رام الله-"القدس" دوت كوم- مهند العدم - في الحادثة المفجعة التي ذهبت ضحيتها طالبة بالقرب من حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، اقدم مستوطن على دهسها، ومن ثم اطلق الجنود اكثر من عشر رصاصات على جسدها "المطحون" تحت العجلات، جريمة قتل لحلمٍ ما كاد يشرق حتى انطفأ!

في الحادثة التي صدمت شهود العيان لحظة اطلاق الجنود الرصاص عليها دون توقف، ثمة قصة تتعدى مزاعم الطعن ومحاولة القضاء على طفلة -لا تقوى على النيل من جسد جندي مصفح ومدجج بالسلاح- تريد قتل مستوطن، ثمة بالفاجعة حقد وجد تفريخ شحناته في اجساد الاطفال والشبان كل يوم، ويحرق معه قلوب اباء وامهات "..

الطالبة اشرقت قطناني ( 16 عاما) من مخيم عسكر الجديد، طالبة التوجيهي في مدرسة بنات قرطبة، كانت على بعد فصل من اكمال الحلم للالتحاق بالجامعة الا ان مزاعم "الطعن" طالت روحها وحلمها قبل ان ينضج مثل غيرها من الفلسطينيات اللواتي قتلن بنفس الذريعة.

يقول اقرباء العائلة في حديث مع "القدس" دوت كوم، ان "طفلتهم" قتلت قبل ان تكبر، وقبل أن ينضج حلمها بان تصبح مُدرسة، مشيرة الى انها توجهت كالمعتاد في الصباح الباكر الى المدرسة حاملة في حقيبتها كتبها ولا شيء غير الكتب، بينما دُست في الحقيبة "سكينة منزلية" بعد حادثي الدهس واطلاق الرصاص عليها بالقرب من حاجز حوارة المقام على مدخل المدينة لتلفيق وتبرير الجريمة !.

العجلات التي دهست الطفلة اشرقت، تطال يوما بعد يوم اجساد الاطفال والشبان، دون ان يكون هناك رادع بعد ان تجرد القتلة من انسانيتهم، ورفضت المحاكم الاسرائيلية مقاضاتهم، فالعائلة المفجوعة هنا لا تمتلك سوى ذرف المزيد من الدموع على فقدان طفلة كان حلمها الاكبر فلسطين "حرة" !