بازار لمنتجات يدوية لنساء فلسطينيات في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم- على مدى يومين فقط تتحول واحدة من قاعتي فندق كبير في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة إلى بازار (سوق) صاخب تبيع فيه نساء فلسطينيات منتجات صنعنها يدويا في الغالب.

والبازار السنوي السادس للمشاريع النسوية الفلسطينية الصغيرة، تنظمه القنصلية الأمريكية العامة في القدس سنويا.

قالت المتحدثة باسم القنصلية الأمريكية العامة في القدس جينا فراج "البازار السادس، هذه سادس سنة في دعم النساء الفلسطنيات الرياديات وإنجازاتهن ضمن أسبوع الريادية العالمية. حتى نحن نركز على فعاليات وإنجازات الرياديين بشكل عام هنا في القدس وفي الضفة وفي غزة".

وأضافت " تشارك أكثر من مئة سيدة من الضفة الغربية وغزة وحيفا والقدس ومن مجتمع البدو في النقب ايضا ومن اماكن مختلفة. كما تشاهدون هنا منتجات مختلفة من التطريز التقليدي اليدوي والصابون والمنتجات الغذائية والمجوهرات والملابس والكثير من الأشياء التي تنتجها النساء المشاركات".

ولا يقتصر السوق على كونه منتدى للنساء يعرضن فيه منتجاتهن للبيع، لكنه يوفر كذلك سوقا جديدة للمنتجات.

وبعض النساء المشاركات في البازار السادس حضرن من غزة. بين هؤلاء سهى المزيني.

وقالت سهى إن أكبر تحد واجهته هو نقل بضاعتها من قطاع غزة الى القدس.

وأضافت " تسلمنا دعوة من القنصلية الأمريكية للمشاركة في هذا البازار. كانت مشكلتنا في كيفية نقل أغراضنا التي يجب ان نحملها بايدينا حيث احضرت ما استطيع حمله فقط".

وتبيع سها المزيني منتجات وسلعا من صنع نساء يعانين من إعاقات سمعية وينتمين لجمعية أطفالنا للصم تأسست في قطاع غزة عام 1992.

وعرضت للبيع في البازار أيضا بُسطٌ بدوية صنعتها فلسطينيات من أهل النقب (مثل أم وائل) يدويا.

وقالت أم وائل وهي من جمعية سدرة النسائية "هذا المنتج من تراثنا بالطبع. نحن البدو كنا نصنع بيوت الشعر ونسكن فيها وهذا تراثنا، والان فكرنا في كيفية الحفاظ على هذا التراث بعد ان توقف استخدام بيوت الشعر للعيش فيها، لذا فاننا نعمل على تطوير منتجاتنا التراثية ونستخدمها للزينة في البيوت".

واضافت "نحن قررنا انشاء جمعية نسائية للحفاظ على التراث وانتاجه ولايجاد فرص عمل للنساء في ان واحد".

وحرصت زائرات البازار على التقاط المنتجات الفريدة المعروضة للبيع، وعبر بعضهن عن سعادتهن البالغة برؤية مثل هذه المنتجات في القدس.

وقالت زائرة للبازار من القدس تدعى إبتهال صليبي "هذا شيء مفرح جدا، ان تاتي النساء لعرض منتجاتهن اليدوية التراثية وبيعها هنا في القدس".

وكانت بعض أعمال التطريز اليدوي التي عُرضت في البازار من صنع نساء ورجال في جمعية أطفالنا للصم في غزة.

وقال رجل من جمعية أطفالنا للصم يدعى ميران صالحة "أكيد نحن لدينا قدرات وخبرات متنوعة في التطريز وفي كل الأشياء، وعندنا مهارات عالية جدا. وهذا يبعث على السعادة عند وعند زميلاتي بأن نرى منتجاتنا معروضة والناس يشترونها".

وتُباع منتجات جمعية أطفالنا للصُم في غزة أيضا.

ويساعد البازار السنوي النساء الفلسطينيات على الترويج لأعمالهن الصغيرة ويُختتم يوم الخميس.