متطوعون اجانب يساندون الفلسطينيين في موسم الزيتون

رام الله- "القدس" دوت كوم- إنه وقت مشحون بالعمل بالنسبة للمزارعين في الضفة الغربية مع بدء موسم قطاف الزيتون.

لكن حصاد هذا العام يأتي مع تصاعد الاعتداءات الاسرائيلية وما رافقها من مواجهات في الضفة الغربية والقدس.

وأصبحت هجمات المستوطنين وقطع الأشجار وإطلاق النار من الأعمال الشائعة التي يتعرض لها المزارعون الفلسطينيون خلال موسم قطاف الزيتون.

ووسط هذا فان مجموعات من المتطوعين الدوليين اخذوا ينضمون كل عام للمزارعين الفلسطينيين لمساعدتهم في الحصاد.

وقال بهاء الحلو وهو ناشط فلسطيني ينظم مساعدة المتطوعين الأجانب في الحصاد " كل موسم زيتون نحاول ان نتواصل مع أصحاب الأراضي والفلاحين في مناطق ج. ونحاول الوصول الى من هم الاكثر احتياجا للمساعدة نتيجة قرب اراضيهم للمستوطنات أو للطرق الإلتفافية أو للأماكن التي تستهدفها إعتداءات المستوطنين أو الجيش، ونحاول ان نجمع أكبر عدد ممكن من المتطوعين الأجانب للمساعدة في مواسم الزيتون والمشاركة في قطافه فضلا عن ان تواجدهم بحد ذاته يؤمن نوعا من الحماية لعائلات المزارعين وهي في أراضيها".

ويقول محمد عبادة وهو أحد المزارعين وملاك الأراضي الفلسطينيين "من المهم أن يشعر المزارع بالأمان وهو يعمل في حقله، إذ أن الكثير من الجهد والمال أنفق في هذه الزراعات".

ويضيف "مع الهبة الجديدة التي حصلت قبل شهر هناك خوف عند المزارعين، في الماضي لم نكن نخاف لكن الان هناك خوف، وهناك ثمار يجب ان نقطفها فهي نتاج تعب سنة للمزارعين، ولكننا لا نستطيع فعل ذلك بامان بسبب المستوطنين، لذا فاننا ندعو المتطوعين الاجانب وهم استجابوا لذلك ويساندونا ولهم الف شكر".

ويقول بريتون توماس وهو من المتطوعين الأجانب الذين جاءوا للمساعدة في الحصاد "أشعر بأمان أكثر. إذا رأني إسرائيلي سواء مستوطن أو جندي.. لن يحاول ترويعي أو اشعاري بعدم الارتياح، لكنني اتصور أن المواطن الفلسطيني سيشعر بانزعاج أكثر مني".

وهناك أكثر من مئة مستوطنة في الضفة الغربية والقدس الشرقية حيث يقيم نحو نصف مليون يهودي إلى جانب 2.5 مليون فلسطيني.

ولا تقبل إسرائيل بحكم محكمة العدل الدولية بأن المستوطنات غير قانونية وفقا للقانون الدولي.

وهناك نحو عشرة ملايين شجرة زيتون مزروعة في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وتغطي مساحة 45 بالمئة من اجمال الاراضي الزراعية في المنطقة.

وتقول السلطة الفلسطينية انه تم تدمير 800 الف شجرة منذ حرب عام 1967.