إيكلاك: خبرة الصين يمكن أن تساعد أمريكا اللاتينية على تنويع صادراتها

مكسيكو سيتي- "القدس" دوت كوم- أفاد تقرير جديد أعدته اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي (إيكلاك)، أن خبرة الصين في تطوير التكنولوجيا وتجربتها في مختلف القطاعات الاقتصادية يمكن أن تلعب دورا حاسما في المساعدة على تنويع اقتصادات أمريكا اللاتينية.

وصدر التقرير، الذي جاء بعنوان "أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي في الاقتصاد العالمي 2015. الأزمة التجارية الإقليمية: التقييم والآفاق المستقبلية"، صدر يوم الثلاثاء وأسدى للمنطقة نصائح واسعة بشأن السياسات الاقتصادية.

ويقول تقرير إيكلاك إن "تزايد وتنوع صادرات المنطقة إلى الصين يتطلب وضع سياسات تهدف إلى تطوير قطاعات وخدمات جديدة... فما نحن بحاجة إليه هو سياسات من أجل بناء القدرات الإنتاجية ".

وأضاف أن "تجربة الصين الخاصة تبرهن على ذلك باعتبارها دولة خلقت لنفسها مميزات تنافسية دينامية على أساس رؤية طويلة الأجل وصارت قادرة على صعود سلم التعقيد التكنولوجي".

وفي الوقت الذي أصبحت فيه استثمارات الصين في البنية التحتية بالمنطقة ذائعة الصيت، تدعو إيكلاك إلى توسيع هذه الشراكة لتشمل مجالات جديدة.

ومع احتمال قيام الصين بمضاعفة وارداتها الغذائية بحلول عام 2020، ربما يكون تقاسم ما تمتلكه من تكنولوجيا زراعية مع أمريكا اللاتينية فكرة جيدة. وبعدما دعت الحكومة الصينية إلى تسريع الابتكار التكنولوجيا في هذا القطاع في عام 2012، شهدت البلاد تقدما في مجالات مثل التكنولوجيا الحيوية، وإنتاج البذور، والري المرشد للمياه، والزراعة البحرية.

وشهد يونيو 2013 تأسيس منتدى وزراء الزراعة في الصين وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي لتوسيع التعاون في هذا المجال والحد من التعريفات الجمركية وتسريع إصدار التصاريح. وعلاوة على هذا، يسعى المنتدى إلى السماح للشركات الزارعية بأمريكا اللاتينية إلى الاستثمار في الصين والعودة بخبراتها إلى الوطن.

وذكر التقرير أن الصين كانت تستقبل 1.2 في المائة فقط من الصادرات الزراعية لأمريكا اللاتينية في عام 1990، وصارت تستقبل 12.9 في المائة منها في عام 2014.