يرجى الانتباه !!..... انه يعد الموقدة؟!

رام الله-"القدس" دوت كوم - كتب ابراهيم ملحم - قطع نتنياهو قول كل خطيب باماطته اللثام عن سر تكتمه الطويل وقادة مؤسسته العسكرية على القتلة المجرمين المتورطين في احراق عائلة الدوابشة وهم نيام.

فتصريحات "البلطجي" في المؤتمر الصهيوني الليلة الماضية، والتي برأ فيها هتلر من جريمة المحرقة بحق اليهود، وحمل اوزارها الى الشيح امين الحسيني واحفاده، اجابت بوضوح على ذلك السؤال المعلق منذ اشهر.. لماذا التكتم على القتلة؟ وهو ما يفسر كذلك حالة السعار والانفلات المجنون بتسهيل اوامر اطلاق النار على الابرياء على الشبهة وهي حالة اصابت يهودا بنيرانها من فرط هستيريتها وانعدام انسانيتها.

هذا هو ما كان "ينقص الفلسطينيين"وهم يسددون منذ عقود بدمائهم ونزف جراحهم ووجع معاناتهم وشتات لجوئهم، فواتير باهظة لتلك المحرقة التي لا علاقة لهم من قريب او بعيد بها حتى جاء زمن الرويبضة الذي يبرأ فيه المجرم، وتجرمُ فيه الضحية .

"ان لم تستح فافعل ماشئت... وقل ما شئت!! فأن يلوي نتنياهو عنق الحقيقة التاريخية لاسباب توسعية باتهامات تصدى لها مؤرخون يهودقبل غيرهم ، قالوا بان جرائم هتلر بحق اليهود سبقت لقاءه بالمفتى بسنوات، وان يتهم ابو مازن، "غاندي فلسطين" السياسي الصبور، ورجل السلام الحكيم، بعد عقدين من سلام الخديعة بـ"الداعشي"، وان تأتيه المذمة من "ابو بكر البغدادي" فان وراء الاكمة ما وراءها، انها البلطجة وغطرسة القوة العمياء تحضر بابشع صورها وافدح سيناريوهاتها المحتملة في القول وفي الفعل، بلطجة ينبغي لها ان تشعل اكثر من اشارة حمراء وتطلق اكثر من صفارة انذار بلا تهويل او تهوين ازاء ما يعد من محرقة تكون تلك التي نصبت اعوادعا لمحمد ابو خضير، وعائلة الدوابشة مجرد حفلة شواء متواضعة مقارنة بـ [ الحفلة الكبيرة ] التي نرجو الله ان يدرأ عن شعبنا نيرانها، ويكف عنه شرورها !!!... خلال الانتفاضة الاولى قال مسؤول اسرائيلي كبير: ان الفلسطينيين هم من يجبروننا على قتلهم بارسال ابنائهم الى الموت.. انهم يسيؤون لنا ويخربون اخلاقنا باجبارنا على قتلهم ؟!!

قال حكيم: ان الحروب لا تشتعل في افواه المدافع فقط، بل في افكار المهووسين من السياسيين وتوجهاتهم!