أول مناظرة انتخابية بين مرشحين الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية

لوس أنجليس- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- واجه المتنافسون الخمسة لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية بعضهم في أول مناظرة انتخابية في لاس فيجاس ليل الثلاثاء/الأربعاء، وطرحوا رؤاهم بشأن الإصلاح المصرفي والحرب في سورية وقضية مسرب المعلومات إدوارد سنودن.

وتنافس كل من وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، والسيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز الذي يعلن نفسه على أنه اشتراكي، وحاكم ماريلاند السابق (يمين وسط) مارتين أومالي، والسيناتور السابق عن ولاية فيرجينيا جيم ويب (يمين وسط)، وحاكم رود آيلاند سابقا لينكولن تشافي، على جذب اهتمام الناخبين قبيل الانتخابات التمهيدية على مستوى الولايات المقرر أن تبدأ في كانون ثان.

وفي سباق غير متوازن، حيث أخفق كل من تشافي وويب وأومالي في الوصول إلى نسبة 1% في استطلاعات الرأي، ما زالت كلينتون الأوفر حظا بشكل واضح بنسبة دعم بلغت 45% من الناخبين الديمقراطيين المحتملين وذلك بحسب استطلاع رأي لشبكة (فوكس نيوز) أعلنت نتائجه أمس الثلاثاء.

لكن ونظرا لأن ساندرز (أقصى اليسار) حصل على نسبة دعم في استطلاعات رأي الناخبين المحتملين بنسبة 25% ليأتي في المرتبة الثانية بعدها، فتشعر كلينتون بالضغط من جانب اليسار في قضايا مثل استخدام القوة العسكرية وكيفية السيطرة على وول ستريت.

وبسؤالها حول ما إذا كانت تقدمية أم معتدلة في المناظرة، ردت كلينتون قائلة: "تقدمية - لكن تقدمية تحب إنجاز الأمور".

وأبدى كل من كلينتون وساندرز تباينات حول أفضل السبل للتعامل مع وول ستريت وقرار الذهاب إلى الحرب في العراق وما إذا كان ينبغي النظر إلى سنودن على أنه بطل أم خائن.