بـ"الصور" : هديل .. رفضت رفع نقابها فاطلق الجنود الرصاص عليها !

الخليل-"القدس" دوت كوم - مهند العدم - على دأب الروايات الاسرائيلية المفبركة لتبرير عمليات اطلاق النار والقتل العمد اتهمت قوات الاحتلال الطالبة هديل الهشلمون بمحاولة طعن جندي لتبرير اطلاق النار عليها واصابتها بجراح خطيرة صباح اليوم .

الصور التي رصدها شباب ضد الاستيطان تفضح الرواية الاسرائيلية وتكشف اطلاق احد الجنود النار على هديل لمجرد رفضها رفع النقاب عن وجهها.

محاولة قتل هديل، سبقها ببضع ساعات جريمة قتل الشاب ضياء تلاحمة في قرية خرسا قضاء دورا ، وبالذريعة نفسها "طعن جنود".

يقول والد الطالبة هديل د. صلاح الهشلمون، انه تفاجأ من اتصال الارتباط العسكري الاسرائيلي يخبره أن ابنته قد اصيبت بعدة طلقات نارية بالخليل، بعد ان حاولت طعن جندي اسرائيلي على حاجز عسكري بالبلدة القديمة بالخليل !.

والد الشابة الذي يرأس قسم التخدير في مستشفى الاهلي، اضاف في حديث مع "القدس"دوت كوم، "ان ابنته اصيبت برصاصة بالمعدة واخرى بقدمها وحالتها الصحية مستقرة بعد ان نقلت الى مستشفى داخل اسرائيل.

واوضح الهشلمون "ان ابنته متدينة وتلبس النقاب، والتحقت بكلية الشرعية في جامعة الخليل قبل شهر، وهي محبة للحياة ولديها شغف كبير ببناء اسرة اسوة في اية شابة، ولا شيء يدفعها الى الموت ولقتل نفسها". نافيا "ان يكون لديها مشاكل نفسية او اجتماعية كما روج البعض لذلك".

وطالب الهشلمون بفتح كاميرات المراقبة التابعة للحاجز العسكري التي تسجل كل شيء في المكان، لتكون الفصل لدحض ادعاءات ومزاعم الاحتلال باقدامها على طعن جندي. ويشير الاب الى ان ابنته كانت بزيارة لاحدى صديقاتها، وليس لاي شيء اخر.

وقال الناشط في تجمع شباب ضد الاستيطان عيسى عمر، والذي يقطن في حي تل الرميدة، في حديث مع "القدس" دوت كوم، ان الشابة كانت متجهة الى حي تل الرميدة المحاصر عبر الحاجز المقام على مدخله، وطلب منها الجندي تفتيشها ورفع النقاب الا انها رفضت ذلك، واضاف من ثم بدا الجندي يقول لها معك سكين سكين ، وحاولت التراجع والابتعاد بعد ان شعرت بالذعر، وبدا الجندي باطلاق النار عليها دون سبب، واوضح عمرو انها تركت نصف ساعة تنزف بعد اصابتها قبل ان يتم نقلها بالاسعاف الى المستشفى اسرائيلي.

واظهرت صور وثقها نشطاء تجمع شباب ضد الاستيطان لحظة اطلاق النار على الشابة، وقيام جندي بتصويب سلاحه اتجاها دون ان يكون من قبلها اي تهديد للجنود.